نفت مصادر رسمية التقارير الأخيرة التي زعمت وجود عرض استثماري بقيمة 2.4 مليار دولار لأمن المطارات، واصفة إياها بأنها مضللة. وصرحت السلطات بأن عملية التوريد هي نشاط حكومي روتيني يتم التعامل معه وفق قواعد صارمة
في البداية، أوضحت المصادر أن تحديثات أمن المطارات تتبع الإجراءات القياسية بموجب قواعد هيئة تنظيم المشتريات العامة . وتتميز العملية برمتها بأنها مفتوحة، وتنافسية، وقائمة على الاستحقاق؛ حيث لا يتم منح أي تفضيل خاص لأي شركة أو فرد. وبدلاً من ذلك، سيتم ترسية العقد فقط بعد تقديم عطاءات شفافة وتقييم فني دقيق
علاوة على ذلك، شددت السلطات على أن التكلفة النهائية لم تُحدد بعد في هذه المرحلة، ولن يتم تحديدها إلا بعد تقييم مناسب ومنافسة مفتوحة. وهذا يعني أن الرقم المتداول على نطاق واسع غير مؤكد ويبدو مبالغاً فيه
مخاوف بشأن الروايات الكاذبة وسيادة البيانات
في هذه الأثناء، أعرب مسؤولون أمنيون عن قلقهم بشأن ما وصفوه بـ “حملة تضليل منسقة”. ووفقاً لهم، فإن ادعاء وجود استثمار ضخم يتم الترويج له بطريقة تشوه الحقائق وتخلق حالة من الارتباك العام
وفي الوقت نفسه، نفى المسؤولون بشدة الادعاءات بأن المقترح مدعوم من أي حكومة أجنبية، مؤكدين عدم وجود مثل هذا التأييد وأن هذه الرواية لا تدعمها القنوات الرسمية، حيث تظل العملية وطنية وخاضعة للتنظيم بشكل صارم
علاوة على ذلك، يعد “سيادة البيانات” شرطاً أساسياً للمشروع؛ حيث أكدت السلطات أن جميع بيانات الركاب ستظل داخل باكستان وتحت سيطرة وطنية كاملة. وأضافوا أنه لن يتم تقديم أي تنازلات بشأن الأمن القومي في أي مرحلة
إضافة إلى ذلك، ظهرت تقارير تربط هذه الرواية بأفراد متورطين في مصالح تجارية خاصة. وتشير هذه الادعاءات إلى محاولات لخلق انطباع اصطناعي بوجود فرصة استثمارية ضخمة. ومع ذلك، يقول المسؤولون إن مثل هذه المحاولات لن تؤثر على عملية الشراء
أخيراً، حثت الحكومة كلاً من وسائل الإعلام والجمهور على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها. وأكدوا أن تحديثات أمن المطارات ستستمر بدقة على أساس الاستحقاق والشفافية والمصلحة الوطنية. ويظل التركيز، كما يقولون، على تعزيز الأنظمة الأمنية، وليس على الادعاءات واسعة الانتشار أو الأرقام غير الموثقة





