خبر عاجل

المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلتهم وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية في قضية شبكة إصدار هويات مزورة

باكستان تكشف شبكة لإصدار هويات مزورة لأفغان وتحقق في صلاتها بعناصر إرهابية

أعلنت وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية اعتقال أربعة أشخاص بينهم مسؤولان في هيئة نادرا بعد كشف شبكة متورطة في إصدار بطاقات هوية مزورة لمواطنين أفغان مع التحقيق في صلات محتملة بعناصر إرهابية

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصافح نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد

باكستان وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الأمني وسط توترات إقليمية

اتفقت باكستان وإيران على توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تفاؤله بإمكانية حدوث تطورات إيجابية تعزز السلام في المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريح بشأن الحرب على إيران

ترامب يهدد باستهداف منشأة نووية إيرانية تحت الأرض مع استمرار الضربات الأمريكية

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إحدى المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد وذلك بالتزامن مع غارات أمريكية جديدة وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

مؤشر الإرهاب العالمي 2026: باكستان تُصنَّف الدولة الأكثر تضرراً من الإرهاب

فقاً للمؤشر، فإن الأقاليم الحدودية في باكستان، وخاصة خيبر بختونخوا وبلوشستان، تُعد الأكثر تضرراً من الإرهاب، حيث تركزت فيها غالبية الهجمات خلال عام
وفقاً للتقرير العالمي، تم تصنيف تنظيم "فتنة الخوارج" كأكثر التنظيمات الإرهابية وحشية في باكستان، إذ يتمثل هدفه الأساسي في إضعاف الدولة الباكستانية وزعزعة استقرارها

وفقاً للتقرير العالمي، تم تصنيف تنظيم "فتنة الخوارج" كأكثر التنظيمات الإرهابية وحشية في باكستان، إذ يتمثل هدفه الأساسي في إضعاف الدولة الباكستانية وزعزعة استقرارها

March 24, 2026


أصدر مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2026 تقريره الأخير الذي صنّف باكستان كأكثر دولة متضررة من الإرهاب في العالم. ووفقاً للتقرير، فإن عام 2025 شهد أعلى معدلات للهجمات والخسائر البشرية في باكستان على المستوى العالمي، ويُعزى ذلك أساساً إلى التدخلات العابرة للحدود ووجود ملاذات آمنة للجماعات المسلحة

عودة طالبان وتصاعد الإرهاب
يشير التقرير إلى أن وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021 كان نقطة تحول خطيرة، إذ أدى إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى الإرهاب داخل باكستان. فالحكومة الأفغانية المؤقتة وفّرت للجماعات الإرهابية “امتداداً جغرافياً” و”تسهيلات عملياتية”، مما أتاح للشبكات المعادية لباكستان أن تتقوى. ويؤكد التقرير أن انخفاض الهجمات في أفغانستان مقابل ارتفاعها في باكستان يعكس بوضوح ظاهرة “انتقال الخطر

حملة ضد الدولة
التقرير العالمي وصف تنظيم “فتنة الخوارج” بأنه الأكثر وحشية ولا إنسانية في باكستان، مشيراً إلى أن هدفه الوحيد هو إضعاف الدولة الباكستانية وإسقاطها عبر الإرهاب. وتُظهر البيانات أن هذا التنظيم مسؤول عن أكثر من ثلثي الهجمات الإرهابية منذ عام 2007، فيما شهد عام 2025 تصاعداً في عمليات القتل والاختطاف التي نفذها.

ضغط على الأقاليم الحدودية والقلق الإقليمي
أوضح المؤشر أن إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان تحمّلا العبء الأكبر من هذه الهجمات خلال عام 2025. واعتبر أن “ديناميات الحدود” تجعل القضية ليست داخلية فحسب، بل إقليمية أيضاً، حيث تبدي دول آسيا الوسطى مثل طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان قلقاً بالغاً من الشبكات الإرهابية المنبثقة من أفغانستان

إنجازات باكستان والتحديات الراهنة
أقر التقرير بأن باكستان حققت بين عامي 2014 و2021 نجاحات بارزة في مكافحة الإرهاب، إذ انخفضت الهجمات بشكل كبير. لكن التطورات الإقليمية بعد عام 2021 أضعفت تلك المكاسب. ومع ذلك، ما زالت باكستان تُعد دولة مسؤولة في مواجهة الإرهاب، وتواصل جهودها عبر عمليات مثل “عزم الاستحكام” و”غضب الحق” للقضاء على هذا الخطر

ويرى الخبراء أن التزام الحكومة الأفغانية بتعهداتها وفق اتفاق الدوحة، ومنع استخدام أراضيها ضد باكستان أو أي دولة أخرى عبر إجراءات قابلة للتحقق، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. وإلا فإن المنطقة ستظل بؤرة للفوضى والإرهاب

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *