خبر عاجل

يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط

تسارع العمل الدبلوماسي بعد وقف إطلاق النار؛ وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة جي دي فانس يجري محادثات في إسلام آباد؛ وفقاً للمصادر

يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط

أردوغان يدعم جهود باكستان للسلام

أردوغان يؤكد الدعم الكامل لجهود باكستان لإحلال السلام في الشرق الأوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده الكامل لجهود رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيدًا بالمبادرة الباكستانية التاريخية لوقف الأعمال القتالية

آثار القصف الإسرائيلي الأخير على بيروت مع تصاعد الدخان من المباني

إسرائيل تسعى لإفشال الهدنة منذ يومها الأول عبر تصعيد ضرباتها على لبنان

في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، عادت إسرائيل لتصعيد ضرباتها على لبنان بشكل غير مسبوق، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من محاولات تقويض الهدنة وإفشال الجهود الدبلوماسية التي قادتها باكستان لاحتواء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

مؤشر الإرهاب العالمي 2026: باكستان تُصنَّف الدولة الأكثر تضرراً من الإرهاب

فقاً للمؤشر، فإن الأقاليم الحدودية في باكستان، وخاصة خيبر بختونخوا وبلوشستان، تُعد الأكثر تضرراً من الإرهاب، حيث تركزت فيها غالبية الهجمات خلال عام
وفقاً للتقرير العالمي، تم تصنيف تنظيم "فتنة الخوارج" كأكثر التنظيمات الإرهابية وحشية في باكستان، إذ يتمثل هدفه الأساسي في إضعاف الدولة الباكستانية وزعزعة استقرارها

وفقاً للتقرير العالمي، تم تصنيف تنظيم "فتنة الخوارج" كأكثر التنظيمات الإرهابية وحشية في باكستان، إذ يتمثل هدفه الأساسي في إضعاف الدولة الباكستانية وزعزعة استقرارها

March 24, 2026


أصدر مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2026 تقريره الأخير الذي صنّف باكستان كأكثر دولة متضررة من الإرهاب في العالم. ووفقاً للتقرير، فإن عام 2025 شهد أعلى معدلات للهجمات والخسائر البشرية في باكستان على المستوى العالمي، ويُعزى ذلك أساساً إلى التدخلات العابرة للحدود ووجود ملاذات آمنة للجماعات المسلحة

عودة طالبان وتصاعد الإرهاب
يشير التقرير إلى أن وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021 كان نقطة تحول خطيرة، إذ أدى إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى الإرهاب داخل باكستان. فالحكومة الأفغانية المؤقتة وفّرت للجماعات الإرهابية “امتداداً جغرافياً” و”تسهيلات عملياتية”، مما أتاح للشبكات المعادية لباكستان أن تتقوى. ويؤكد التقرير أن انخفاض الهجمات في أفغانستان مقابل ارتفاعها في باكستان يعكس بوضوح ظاهرة “انتقال الخطر

حملة ضد الدولة
التقرير العالمي وصف تنظيم “فتنة الخوارج” بأنه الأكثر وحشية ولا إنسانية في باكستان، مشيراً إلى أن هدفه الوحيد هو إضعاف الدولة الباكستانية وإسقاطها عبر الإرهاب. وتُظهر البيانات أن هذا التنظيم مسؤول عن أكثر من ثلثي الهجمات الإرهابية منذ عام 2007، فيما شهد عام 2025 تصاعداً في عمليات القتل والاختطاف التي نفذها.

ضغط على الأقاليم الحدودية والقلق الإقليمي
أوضح المؤشر أن إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان تحمّلا العبء الأكبر من هذه الهجمات خلال عام 2025. واعتبر أن “ديناميات الحدود” تجعل القضية ليست داخلية فحسب، بل إقليمية أيضاً، حيث تبدي دول آسيا الوسطى مثل طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان قلقاً بالغاً من الشبكات الإرهابية المنبثقة من أفغانستان

إنجازات باكستان والتحديات الراهنة
أقر التقرير بأن باكستان حققت بين عامي 2014 و2021 نجاحات بارزة في مكافحة الإرهاب، إذ انخفضت الهجمات بشكل كبير. لكن التطورات الإقليمية بعد عام 2021 أضعفت تلك المكاسب. ومع ذلك، ما زالت باكستان تُعد دولة مسؤولة في مواجهة الإرهاب، وتواصل جهودها عبر عمليات مثل “عزم الاستحكام” و”غضب الحق” للقضاء على هذا الخطر

ويرى الخبراء أن التزام الحكومة الأفغانية بتعهداتها وفق اتفاق الدوحة، ومنع استخدام أراضيها ضد باكستان أو أي دولة أخرى عبر إجراءات قابلة للتحقق، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. وإلا فإن المنطقة ستظل بؤرة للفوضى والإرهاب

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *