خبر عاجل

شخصية مرتبطة بطالبان تطلق تصريحات تهديدية على شاشة التلفزيون

أطلق أحد الشخصيات المرتبطة بحركة طالبان تحذيرات بشأن احتمال وقوع هجمات انتحارية في باكستان، ما أثار قلقًا متجددًا حول نشاط الجماعات المسلحة العابرة للحدود والمخاطر الأمنية الإقليمية.
أدلى أحد الشخصيات المرتبطة بحركة طالبان بتصريحات تحذيرية حول احتمال وقوع هجمات انتحارية في باكستان، ما أثار قلقًا متزايدًا بشأن نشاط الجماعات المسلحة وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة. [المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية AFP]

أدلى أحد الشخصيات المرتبطة بحركة طالبان بتصريحات تحذيرية حول احتمال وقوع هجمات انتحارية في باكستان، ما أثار قلقًا متزايدًا بشأن نشاط الجماعات المسلحة وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة. [المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية AFP]

February 25, 2026

أدلى عبد الحميد خراساني، وهو شخصية مرتبطة بحركة طالبان، بتصريحات مثيرة للقلق خلال مقابلة بثتها قناة “تولو نيوز” الوطنية في أفغانستان. وبنبرة تهديدية، زعم أن مجموعته تمتلك انتحاريين قادرين على مواجهة العالم غير المسلم بأسره. كما ادعى أن هناك أفرادًا مرتبطين بجماعات مسلحة داخل باكستان يمكنهم تنفيذ هجمات هناك

وقد أثارت هذه التصريحات الانتباه لأنها جاءت علنًا عبر شاشة التلفزيون. وأشار خراساني إلى جماعات محظورة مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، ملمحًا إلى قدرتها على التحرك داخل الأراضي الباكستانية. ورغم عدم تقديم أي أدلة، فقد أثارت هذه التصريحات مخاوف أمنية جدية في المنطقة

مخاوف متزايدة بشأن وجود الجماعات المسلحة في أفغانستان

في الوقت نفسه، تواصل تقارير دولية تسليط الضوء على وجود جماعات متطرفة في أفغانستان. ووفقًا لتقييمات فريق الرصد التابع لمجلس الأمن الدولي، يُعتقد أن أكثر من 20 منظمة إرهابية وما يزيد على 13 ألف مقاتل أجنبي ينشطون داخل البلاد، ما يشير إلى بيئة متشددة عميقة الجذور وليست مجرد عناصر معزولة

ويقول خبراء إن التنسيق مع جماعات عابرة للحدود يعكس تداخلًا أيديولوجيًا ولوجستيًا، وهو ما يزيد من قلق الدول المجاورة، خصوصًا باكستان التي حذرت مرارًا من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود

في المقابل، كانت طالبان قد أكدت سابقًا للمجتمع الدولي أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد دول أخرى. لكن تصريحات خراساني تبدو متناقضة مع تلك التعهدات، ما يضعف الثقة في التزامات طالبان ويثير الشكوك حول قدرتها على السيطرة على العناصر المسلحة

انعكاسات إقليمية

يحذر مراقبون من أن منح مساحة للجماعات المتطرفة يطمس الخط الفاصل بين الحكم وتوفير الملاذ. وعندما يُطرح العنف كأداة استراتيجية، فإنه يعزز الانطباع بوجود روابط أعمق وليست مجرد صلات عرضية

وقد أعادت تصريحات خراساني تسليط الضوء على تعهدات طالبان في مجال مكافحة الإرهاب. وطالما استمرت مثل هذه التصريحات، فمن المرجح أن تبقى المخاوف الإقليمية والدولية بشأن الأمن والاستقرار مرتفعة

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *