انتقد عبد رب رسول سياف، القائد الجهادي السابق وعضو مجلس المقاومة الوطنية في أفغانستان، بشدة قانون العقوبات الجديد الذي أقرته حركة طالبان، متهماً الحركة بتحريف تعاليم الإسلام وتقويض العدالة.
وفي بيان نشره على صفحته في فيسبوك، توجه سياف مباشرة إلى طالبان قائلاً: «اتقوا الله ولا تحرفوا تعاليم الإسلام». وأكد أن الإسلام دين العدالة والإنصاف، مشدداً على أن أي شكل من أشكال التفضيل في التعاليم الإسلامية موجه للفقراء والمستضعفين، وليس للأقوياء أو الأثرياء أو أصحاب النفوذ.
تأتي تصريحات سياف بعد أن أكدت المحكمة العليا التابعة لطالبان رسمياً محتوى اللوائح القضائية الجديدة. وصرّح المتحدث باسم المحكمة، عبد الرحيم رشيد، أن الإطار العقابي الجديد ينص على معاقبة المواطنين الأفغان المتهمين بجرائم تعزيرية بشكل مختلف وفقاً لانتمائهم الطبقي.
ويرى منتقدون أن هذه السياسة تؤسس لتمييز طبقي داخل النظام القضائي الأفغاني، وتتناقض مع مبادئ المساواة في الإسلام ومعايير العدالة المعترف بها دولياً. ويحذر مراقبون من أن هذه القوانين الجديدة ستعمّق الانقسامات الاجتماعية وتكرّس الظلم تحت حكم طالبان.





