في الآونة الأخيرة، حققت السياسة الخارجية الباكستانية نجاحات بارزة على المستوى العالمي، حيث برز دورها مع تركيا كوسيط فاعل لإنهاء التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما أصبح تهديدًا خطيرًا للمصالح الصهيونية. وبينما تعترف الأسرة الدولية بموقف باكستان المتوازن، لم تتوقف بعض الجهات الموالية لإسرائيل وحسابات منسوبة إلى موساد عن نشر دعاية سامة ضدها
وقد أطلقت هذه الحسابات مؤخرًا خطابًا ساخرًا من باكستان، زاعمة أن “العالم لا يهتم بها” وأن أزماتها المحتملة تمثل “لحظة فرح”. ويصف خبراء دبلوماسيون هذه التغريدات بأنها جزء من حرب نفسية تهدف إلى نشر الإحباط بين الشعب الباكستاني وتصويره وكأنه معزول دوليًا، بينما الحقيقة أنها تعكس خوفًا صهيونيًا من مكانة باكستان النووية ودورها المحوري في الأمة الإسلامية

ويقود هذه الحملة المحلل المثير للجدل أمجد طه المرتبط بدولة الإمارات، والذي كشف عن وجهه الحقيقي من خلال تصريحات تستهدف باكستان وتركيا، وُصفت بأنها انعكاس مباشر لأجندة إسرائيلية تهدف إلى زعزعة وحدة العالم الإسلامي. الصور واللقاءات التي جمعته بمسؤولين إسرائيليين تكشف طبيعة علاقاته وتفضح مواقفه
في المقابل، تؤكد التقارير أن العلاقات بين باكستان والإمارات قائمة على أسس تاريخية ودينية واقتصادية متينة، وأن مثل هذه الحملات الدعائية لا يمكنها النيل من هذه الشراكة الاستراتيجية، مشددة على أن باكستان ستواصل مسارها الدبلوماسي الناجح وأن هذه الحملات ستفشل في تحقيق أهدافها





