قال بيسنت في مقابلة إعلامية إن الإجراءات المرتقبة تهدف إلى فرض عزلة اقتصادية على إيران بمستوى لم يشهده العالم من قبل، مشيرًا إلى أن مزيدًا من الإعلانات بشأن هذه الخطوات متوقع خلال الأسبوع المقبل
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف التصعيد، بينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران بالتزامن مع الإجراءات البحرية في المنطقة
عقوبات جديدة بالتزامن مع الحصار البحري
تشمل الاستراتيجية الأمريكية المرتقبة مزيجًا من الضغط المالي والعزلة الاقتصادية، إلى جانب استمرار الحصار في مضيق هرمز، بما قد يحد من حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية
وبحسب تصريحات بيسنت، فإن واشنطن تستعد لإجراءات يعتبرها الجانب الأمريكي غير مسبوقة من حيث مستوى العزلة الاقتصادية المفروضة على دولة، مع توقع صدور تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة
وتحظى التحركات في مضيق هرمز بأهمية كبيرة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، إذ يمثل الممر البحري طريقًا رئيسيًا لحركة شحنات النفط والغاز، فيما أدى انخفاض حركة الملاحة خلال الأزمة إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع أسعار النفط
تداعيات محتملة على أسواق الطاقة
في المقابل، أثارت التهديدات الأمريكية باستمرار الحصار لفترة غير محددة مخاوف جديدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خصوصًا مع تراجع حركة السفن عبر المضيق وتصاعد المخاطر المرتبطة بالملاحة التجارية
وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تجدد المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأزمة وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة والطاقة في المنطقة
ومن جهة أخرى، أشارت التطورات الأخيرة إلى أن المسار الاقتصادي أصبح عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية واشنطن تجاه طهران، خصوصًا مع استمرار الضغوط المرتبطة بالملف النووي وحركة الملاحة في مضيق هرمز
وتأتي الخطوة الأمريكية المرتقبة بعد تصريحات سابقة من الرئيس دونالد ترامب بشأن تراجع قدرة إيران المالية على تمويل قواتها، فيما تواصل واشنطن استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي كأدوات رئيسية في التعامل مع طهران





