ققال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بريطانيا تدرس خيارات إضافية لنشر قوات في منطقة الخليج. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في الممرات البحرية الحيوية في المنطقة. كما أكد أن لندن تتابع التطورات الأمنية عن كثب وتسعى إلى حماية الملاحة الدولية.
وأضاف الوزير أن بريطانيا تمتلك بالفعل أنظمة مستقلة لإزالة الألغام البحرية في المنطقة. لذلك تواصل القوات البريطانية العمل مع شركائها الدوليين للحفاظ على أمن الممرات البحرية وضمان استمرار حركة التجارة العالمية.
عودة كاسحة الألغام البريطانية
في الوقت نفسه أعلنت البحرية الملكية البريطانية الأسبوع الماضي عودة آخر كاسحة ألغام كانت متمركزة في البحرين. وتعرف السفينة باسم “ميدلتون”. وقد عادت إلى بريطانيا في الأول من مارس بعد عقود من الخدمة في المنطقة.
كما أوضحت البحرية أن السفينة لم تعد مؤهلة للإبحار بسبب تقدم عمرها التشغيلي. إذ تجاوزت فترة خدمتها أربعين عاماً، الأمر الذي جعل استمرار تشغيلها غير ممكن.
مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة
في المقابل تتزايد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة البحرية في الخليج. فقد شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة عدة هجمات استهدفت سفناً تجارية وبنية تحتية مرتبطة بالشحن البحري. لذلك تراقب شركات الشحن وأسواق الطاقة التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم. إذ يمر عبره نحو عشرين في المئة من تجارة النفط العالمية. ولهذا فإن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية.
جهود دولية لحماية التجارة البحرية
في ظل هذه التطورات تعمل عدة دول على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية السفن التجارية وضمان استمرار تدفق التجارة الدولية. كما تسعى الدول المعنية إلى منع أي تصعيد قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة أو ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.
يمكنك متابعة مستجدات الشرق الاوسط من خلال الرابط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





