تدرس الإمارات العربية المتحدة إمكانية التوصل إلى اتفاق تبادل عملات مع الولايات المتحدة، رغم امتلاكها أصولا مالية ضخمة، في خطوة ترتبط بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران واحتمالات حدوث تقلبات مالية
لماذا تسعى الإمارات لاتفاق تبادل عملات
يأتي هذا التوجه كإجراء احترازي لضمان توفر السيولة بالدولار في حال حدوث أزمات مالية أو اضطرابات في الأسواق، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية
وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أشار إلى إمكانية دعم الإمارات عبر هذا النوع من الاتفاقيات، مؤكدا قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين
تحركات مالية بين واشنطن وأبوظبي
كشفت تقارير أن محافظ البنك المركزي الإماراتي ناقش الفكرة مع مسؤولين أمريكيين، بينهم وزير الخزانة Scott Bessent، إضافة إلى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، لبحث إنشاء خط تبادل عملات
نفي الحاجة إلى دعم مالي
في المقابل، أكد السفير الإماراتي في واشنطن Yousef Al Otaiba أن بلاده لا تحتاج إلى مساعدات مالية، مشددا على أن الإمارات من أقوى الاقتصادات عالميا
وأشار إلى أن الإمارات تمتلك أصولا سيادية تقدر بنحو 20 تريليون دولار، إضافة إلى احتياطيات نقدية كبيرة واستثمارات ضخمة في الاقتصاد الأمريكي
أبعاد استراتيجية للخطوة
يرى محللون أن هذه الخطوة لا تعكس ضعفا اقتصاديا، بل تمثل سياسة احترازية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استمرارية التدفقات النقدية في ظل الأزمات العالمية





