خبر عاجل

أردوغان يدعم جهود باكستان للسلام

أردوغان يؤكد الدعم الكامل لجهود باكستان لإحلال السلام في الشرق الأوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده الكامل لجهود رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيدًا بالمبادرة الباكستانية التاريخية لوقف الأعمال القتالية

آثار القصف الإسرائيلي الأخير على بيروت مع تصاعد الدخان من المباني

إسرائيل تسعى لإفشال الهدنة منذ يومها الأول عبر تصعيد ضرباتها على لبنان

في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، عادت إسرائيل لتصعيد ضرباتها على لبنان بشكل غير مسبوق، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من محاولات تقويض الهدنة وإفشال الجهود الدبلوماسية التي قادتها باكستان لاحتواء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

طالبان تستغل المدنيين لتغطية الإرهاب وتضليل المجتمع الدولي

طالبان تخفي الإرهاب خلف المدنيين وتستغلهم كدروع بشرية، فيما تؤكد باكستان أن ضرباتها دقيقة ضد أهداف إرهابية مؤكدة
طالبان تستخدم المدنيين كدروع بشرية وتستغل معاناتهم للدعاية، بينما باكستان تستهدف الإرهابيين بضربات دقيقة

طالبان تستخدم المدنيين كدروع بشرية وتستغل معاناتهم للدعاية، بينما باكستان تستهدف الإرهابيين بضربات دقيقة

April 5, 2026

في خطوة جديدة من الدعاية، نشر المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية حمد الله فطرت إنفوغرافيك يتهم باكستان بقتل مدنيين خلال ضرباتها الدقيقة ضد تنظيم “تحريك طالبان باكستان”. هذا الخطاب يهدف إلى تصوير العمليات الباكستانية على أنها عشوائية، بينما يتجاهل حقيقة أن طالبان نفسها تستخدم المناطق المدنية كغطاء لإخفاء البنية التحتية الإرهابية

السلطات الباكستانية تؤكد أن هذه الضربات تستند إلى معلومات استخبارية دقيقة وتستهدف مواقع إرهابية مؤكدة، وأن معظم من يُزعم أنهم “مدنيون” هم في الواقع عناصر إرهابية أو أفراد عائلاتهم الذين يُستخدمون كدروع بشرية. طالبان، التي تدّعي الحرص على حياة المدنيين، هي نفسها التي نفذت على مدى ثلاثة عقود تفجيرات انتحارية في المساجد والمدارس والأسواق، وذبحت الأبرياء علناً، ما يجعل خطابها الحالي محض نفاق سياسي وإعلامي

طالبان تخفي الإرهاب خلف المدنيين وتستغلهم

منذ وصولها إلى الحكم، حولت طالبان أفغانستان إلى ملاذ آمن لأكثر من عشرين تنظيماً إرهابياً يضم ما بين 20,000 إلى 23,000 مقاتل أجنبي، بينهم آلاف من عناصر “تحريك طالبان باكستان”. هذه الجماعات تنفذ هجمات عبر الحدود، بينما تستغل طالبان أي ضرر مدني كأداة دعائية لتشويه صورة باكستان

في مقاطع فيديو نشرها الإرهابيون أنفسهم، يظهرون وهم يطلقون النار من منازل المدنيين، ويعقدون اجتماعات داخل المساجد، ويصنعون العبوات الناسفة في مناطق مأهولة. هذا السلوك يثبت أن المدنيين في أفغانستان هم ضحايا مباشرة لقرار طالبان بإيواء الإرهابيين، وليس لعمليات مكافحة الإرهاب الباكستانية

خلفية تاريخية تكشف ازدواجية طالبان

خلال حربها ضد جمهورية أفغانستان والقوات الدولية، استخدمت طالبان نفس الأسلوب: شن الهجمات من داخل المناطق المدنية لتوريط الأبرياء في الردود العسكرية. واليوم، وهي في السلطة، تكرر ذات التكتيك، مفضلة حماية الإرهابيين على حساب 40 مليون أفغاني يعيشون في فقر ومعاناة

التقارير الدولية، بما فيها تقارير الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون ومكتب المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان، أكدت أن أفغانستان أصبحت مركزاً للإرهاب العالمي. ومع ذلك، تستمر طالبان في لعب دور الضحية، بينما الحقيقة أنها الراعي الأكبر للإرهاب الإقليمي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *