خبر عاجل

المفتي الأكبر لطالبان يدعو لدعم طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان ضد باكستان

المفتي الأكبر لطالبان يصدر فتوى تدعو لدعم طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان ضد باكستان، مما يثير مخاوف بشأن تصاعد العنف العابر للحدود
تستخدم حركة طالبان باكستان المخدرات وغسل العقول لاستهداف الشباب خلال أيام العيد، مما يهدد براءتهم ويحوّل فرحة العيد إلى وسيلة لنشر العنف والتطرف.

تستخدم حركة طالبان باكستان المخدرات وغسل العقول لاستهداف الشباب خلال أيام العيد، مما يهدد براءتهم ويحوّل فرحة العيد إلى وسيلة لنشر العنف والتطرف.

March 18, 2026

أصدر مفتي طالبان الأكبر، عبد الرؤوف إتمنان، فتوى دعا فيها العلماء والسياسيين والمواطنين في باكستان إلى دعم الجماعات المسلحة مثل تحريك طالبان باكستان و جيش تحرير بلوشستان في هجماتهم ضد الدولة والجيش الباكستاني. هذه الدعوة التي تجمع بين العنف الديني والانفصالي تُعدّ تطورًا خطيرًا في المشهد الأمني الإقليمي

التناقض مع الموقف السابق

في عام 2023، صرّح المفتي نفسه بأن الهجمات عبر الحدود من دون إذن الدولة ليست جهادًا بل إرهابًا، وهو موقف كان منسجمًا مع الفقه الإسلامي التقليدي الذي يربط الجهاد بالدفاع المشروع وبسلطة شرعية. أما اليوم، فإن دعوته تتناقض مع ذلك الموقف، ما يثير تساؤلات حول استخدام الدين لأغراض سياسية آنية

مضمون الدعوة الأخيرة

في تسجيل مصوّر حديث، زعم إتمنان أن القوات الباكستانية “تمردت على أفغانستان”، وحثّ العلماء غير الفاسدين في باكستان على الانضمام إلى القتال. يرى محللون أن هذا ليس دفاعًا عن أفغانستان، بل هو تشجيع على العنف العابر للحدود، وهو ما يهدد استقرار المنطقة بأكملها

المخاطر الأمنية وردّ باكستان

باكستان تواجه بالفعل هجمات من تحريك طالبان باكستان تنطلق من الأراضي الأفغانية، وهو ما أكدته تقارير دولية عديدة

السلطات الباكستانية تؤكد أن إجراءاتها دفاعية في مواجهة هذه الهجمات، وليست سببًا لها

منذ 2021، ظلّت الملاذات الآمنة للمسلحين نقطة خلاف رئيسية بين البلدين

ورغم التصعيد الخطابي، أظهرت الوقائع الميدانية بعض التهدئة المؤقتة بسبب مناسبة عيد الأضحى، ما يعكس الفجوة بين الخطاب المتشدد والواقع العملي

التداعيات

الفتوى تمنح غطاءً أيديولوجيًا لشبكات العنف، مما يعزز حالة عدم الاستقرار

باكستان تؤكد التزامها بحماية مواطنيها ومؤسساتها، مع متابعة التطورات بحذر

مثل هذه الدعوات تُطبع العنف كأداة سياسية بدلًا من عزله ومواجهته

الخلاصة

تصريحات مفتي طالبان الأخيرة تكشف خطورة توظيف الفتاوى الدينية لأهداف سياسية، وتبرز الحاجة إلى اليقظة والتنسيق الإقليمي لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار. كما تؤكد أهمية معالجة جذور العنف العابر للحدود بدل السماح بإعادة صياغته عبر روايات متناقضة

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *