شارك عدد كبير من المواطنين والمسؤولين في صلاة الجنازة التي أقيمت في ملعب كلية علي آباد، قبل نقل جثمان ساخي إلى مقبرة عائلته في المدينة، في مراسم وداع عكست مكانته بين أبناء المنطقة ومجتمع تسلق الجبال في باكستان
وكان ساخي، البالغ من العمر 30 عاماً، أحد أفراد بعثة مكونة من 10 متسلقين فقد الاتصال بها بعد انهيار جليدي وقع في 30 يوليو على برود بيك، أحد أعلى جبال العالم
العثور على جثمان سهيل ساخي بعد أيام من البحث
تم العثور على جثمان ساخي في 13 أغسطس، ونُقل أولاً إلى معسكر قاعدة برود بيك، قبل أن تتولى مروحيات الجيش الباكستاني نقله إلى سكاردو يوم السبت
ومن هناك نُقل الجثمان إلى نصير آباد، ثم وصل إلى علي آباد صباح الأحد، حيث أقيمت صلاة الجنازة بحضور وزير السياحة والثقافة في غلغت بلتستان نيك نام كريم ومسؤولين من الإدارة المحلية
ووصف كريم وفاة ساخي بأنها خسارة لغلغت بلتستان وباكستان، مشيراً إلى شغفه بالجبال وما حققه من إنجازات خلال فترة قصيرة في مجال تسلق القمم العالية
ساخي شارك في عمليات الإنقاذ الجبلية
كان سهيل ساخي قد قاد فرق تثبيت الحبال في عدد من بعثات التسلق، كما شارك بصورة تطوعية في عمليات إنقاذ على الجبال، ما جعله من المتسلقين المعروفين في المنطقة
وفي سياق دعم أسرته، أفادت إدارة السياحة في غلغت بلتستان بأن الحكومة المحلية ستصرف 3 ملايين روبية باكستانية لعائلة ساخي بموجب وثيقة التأمين المخصصة لحاملي الأمتعة والمتسلقين والمرشدين الجبليين المحليين
استمرار البحث عن متسلقين مفقودين
كان ساخي ضمن بعثة قادها متسلق الجبال البريطاني النيبالي الشهير نيرمال بورجا، الذي عُثر على جثمانه في 2 أغسطس ونُقل لاحقاً إلى بلاده
وبالعثور على جثمان ساخي، ارتفع عدد جثامين أفراد البعثة العشرة التي تم العثور عليها إلى ثمانية، فيما تتواصل عمليات البحث عن المتسلقة الأميركية سارة مالوري غايس والمتسلق النيبالي ناوانغ تيندو شيربا
وتسلط الحادثة مجدداً الضوء على المخاطر البالغة التي تواجه بعثات تسلق القمم الشاهقة في سلسلة كاراكورام، ولا سيما خلال الظروف الجوية والانهيارات الجليدية





