استخدمت كل من الصين وروسيا، اليوم الثلاثاء، حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار تقدمت به البحرين في مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى تشجيع الدول على تنسيق الجهود من أجل حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز
وحصل مشروع القرار على تأييد 11 دولة من أصل 15 عضوًا في المجلس، بينما عارضته موسكو وبكين، في حين امتنعت دولتان عن التصويت
كما أشارت رويترز إلى أن صياغة القرار جرى تخفيفها بشكل كبير قبل طرحها للتصويت، إلا أن ذلك لم يمنع استخدام الفيتو
التصويت يأتي بعد مهلة أمريكية لإيران
جاء التصويت بعد ساعات من مهلة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، مطالبًا بفتح المضيق بحلول نهاية اليوم
وفي المقابل، تتواصل تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران منذ أواخر فبراير، وهو ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، خاصة مع تأثر حركة الشحن في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال
انتقادات أمريكية وفرنسية للفيتو
ندد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس باستخدام روسيا والصين للفيتو، واعتبره تصعيدًا جديدًا في ظل استمرار إغلاق المضيق
وأضاف أن هذا الوضع يعرقل وصول المساعدات الطبية والإمدادات الإنسانية إلى مناطق تشهد أزمات، من بينها السودان وغزة والكونجو
كما دعا ما وصفها بـ”الدول المسؤولة” إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة من أجل تأمين المضيق وضمان بقائه مفتوحًا أمام التجارة المشروعة والسلع الإنسانية
من جانبها، أعربت فرنسا أيضًا عن استيائها من استخدام الفيتو، مؤكدة أن الهدف من المشروع كان يقتصر على اتخاذ تدابير دفاعية بحتة لضمان سلامة الملاحة دون الانزلاق نحو مزيد من التصعيد
انعكاسات القرار على أسواق الطاقة
لذلك، يترقب المستثمرون والأسواق العالمية تأثير هذا التطور على أسعار النفط وسلاسل الإمداد البحرية، خاصة أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم





