انتقد المقال خطاب حركة حماية البشتون، المعروفة اختصارا بـPTM، على خلفية ما وصفه باستخدام إشعارات غير مؤكدة وشائعات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه اتهامات إلى مؤسسات الدولة الباكستانية
وذكر المقال أن فرع الحركة في الدنمارك ربط معلومات غير مؤكدة بما وصفه بالقمع الذي تمارسه الدولة، معتبرا أن هذا الخطاب يساهم في إثارة الخوف والتوتر داخل المجتمع
انتقادات لخطاب الحركة السياسي
ينقل المقال عن محللين في الشؤون السياسية والأمنية أن الحركة تعتمد بصورة متكررة على تقديم بعض الوقائع الفردية أو المعلومات غير المؤكدة ضمن إطار يقوم على المقارنة بين البشتون والدولة الباكستانية
ويرى المقال أن تحويل معلومات غير مؤكدة إلى حقائق نهائية يمكن أن يؤدي إلى إثارة مخاوف غير مبررة، كما يعتبر أن الخطاب القائم على الهوية العرقية قد يزيد الانقسام السياسي والاجتماعي
لكن هذه التقييمات ترد في إطار المقال نفسه، ولا يقدم النص المعروض أدلة مستقلة تثبت هذه الاتهامات أو تنسبها إلى مصادر محددة بالاسم
جدل حول موقف PTM من الإرهاب
ينتقد المقال ما يصفه بصمت حركة حماية البشتون تجاه الهجمات التي تستهدف المدنيين وقوات الأمن في خيبر بختونخوا، وكذلك تجاه عمليات الابتزاز التي ينسبها النص إلى جماعات إرهابية
ويعتبر الكاتب أن التركيز على انتقاد إجراءات مكافحة الإرهاب، مع عدم إدانة الجماعات المسلحة، يمثل ما يصفه بـ«ازدواجية المعايير»
ولا يقدم النص أمثلة محددة أو بيانات موثقة عن مواقف الحركة من كل حادثة، لذلك لا يمكن التعامل مع هذا التوصيف باعتباره حقيقة مستقلة دون التحقق من تصريحات الحركة ومواقفها المعلنة
إبراز تضحيات باكستان في مواجهة الإرهاب
يشير المقال إلى أن باكستان دفعت ثمنا بشريا كبيرا خلال الحرب على الإرهاب، ويذكر أن عدد الضحايا تجاوز 94 ألف شخص، بينهم مدنيون وأفراد من القوات المسلحة والشرطة
كما يستند المقال إلى وجود حضور للبشتون في المؤسسات السياسية والعسكرية والإدارية والاقتصادية في باكستان، ويرى أن ذلك يتعارض مع تصوير المجتمع البشتوني بأكمله باعتباره مهمشا أو بلا نفوذ
بين الشكاوى والتحقيقات
في المقابل، يقر المقال بأن الشكاوى المتعلقة بأي شخص أو حادثة ينبغي أن تخضع للتحقيق القانوني ومحاسبة المسؤولين عنها إذا ثبتت صحتها
ويحذر في الوقت نفسه من تعميم الاتهامات الفردية على مؤسسات الدولة بأكملها، معتبرا أن وصف الوضع بأنه «قمع عرقي ممنهج» يحتاج إلى أدلة تتجاوز الادعاءات السياسية
ويخلص المقال إلى أن معالجة قضايا الأمن والحقوق في المناطق البشتونية تحتاج، من وجهة نظره، إلى التركيز على السلام والتنمية والحكم الشفاف، بدلا من توسيع حالة الخوف والشك داخل المجتمع





