جاء الفوز بعد أداء متوازن من المنتخب الباكستاني، الذي استفاد من تألق عبد الله شفيق بالكرة والمضرب إلى جانب مساهمة بابار أعظم، فيما فرض الثنائي ساجد خان وعلي عثمان ضغطاً كبيراً على تشكيلة جزر الهند الغربية
وأنهت باكستان الاختبار الثاني بانتصار مريح، بعدما سجلت جزر الهند الغربية 344 ركضة في الأدوار الأولى، مقابل 387 لباكستان، قبل أن تنهار تشكيلة أصحاب الأرض في الأدوار الثانية وتسجل 117 ركضة فقط، لتصبح باكستان بحاجة إلى 75 ركضة لحسم المباراة
شفيق يقود التحول الباكستاني
برز عبد الله شفيق بصورة لافتة بعدما سجل 160 ركضة دون خسارة، ليمنح المنتخب الباكستاني أفضلية مهمة في الأدوار الأولى، بينما أضاف بابار أعظم 88 ركضة وساهم في رفع إجمالي الفريق إلى 387 ركضة
كما قدم ساجد خان أداءً مؤثراً بالكرة، بعدما حصد 8 ويكيت خلال المباراة، في حين لعب علي عثمان دوراً مهماً في إنهاء مقاومة جزر الهند الغربية، التي خرجت جميع عناصرها مقابل 117 ركضة في أدوارها الثانية
وبعد حصوله على أفضلية 43 ركضة في الأدوار الأولى، تمكن المنتخب الباكستاني من حسم المطاردة المطلوبة رغم خسارة ويكيتين مبكراً، قبل أن يقود بابار أعظم وشفيق الفريق إلى الفوز
عودة الانتصارات خارج أرضها
أنهى الانتصار فترة صعبة للمنتخب الباكستاني في مباريات الاختبار خارج أرضه، إذ كان آخر فوز له خارج بلاده أمام سريلانكا في يوليو 2023، قبل أن يخسر ثماني مباريات اختبارية متتالية خارج أرضه
كما منح الفوز باكستان فرصة لإنهاء سلسلة الاختبارين بالتعادل، بعدما كانت جزر الهند الغربية قد حسمت المباراة الأولى لمصلحتها، فيما حافظت السلسلة الأخيرة بين المنتخبين على تقارب نتائجها
ومن جهة أخرى، أظهرت المباراة قدرة باكستان على التعامل مع ظروف الملعب وتعديل خياراتها الفنية، خصوصاً مع الاعتماد على لاعبي دوران أكثر في الاختبار الثاني، وهو ما ساعد الفريق على السيطرة على الأدوار الثانية لجزر الهند الغربية
وتتجه أنظار المنتخب الباكستاني الآن إلى سلسلة الاختبارات المقبلة أمام إنجلترا، والتي تبدأ في 19 أغسطس، حيث سيكون الاختبار الحقيقي لاستمرار التحسن بعد هذا الانتصار الخارجي





