أظهر التقرير، الذي أعدته المؤسسة الشريكة للمنتدى الاقتصادي العالمي في باكستان، أن 54 في المئة من المشاركين أعربوا عن رضاهم عن التقدم في مجال الحوكمة الرقمية، بينما ركزت الدراسة على الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وشرعية المؤسسات
واعتمد التقرير على بيانات استطلاع مواطنين بهدف تقييم أداء المؤسسات وجودة الحوكمة ومستوى ثقة الجمهور استناداً إلى مؤشرات وبيانات، بدلاً من الاكتفاء بالانطباعات العامة
مشاركة واسعة من فئة الشباب
شكّل الشباب النسبة الأكبر من المشاركين في الاستطلاع، إذ بلغت نسبة من تراوحت أعمارهم بين 18 و35 عاماً نحو 80 في المئة من إجمالي المشاركين
وبحسب النتائج، جاءت القوات المسلحة في صدارة المؤسسات من حيث ثقة المواطنين بنسبة 82 في المئة، فيما سجلت الحوكمة الرقمية نسبة رضا بلغت 54 في المئة
كما أظهرت البيانات ارتفاع مستوى الوعي بالمؤسسات التنظيمية، إذ بلغت معرفة المشاركين بالهيئة الفيدرالية للإيرادات 95 في المئة، مقابل 90 في المئة لكل من هيئة الاتصالات الباكستانية وهيئة التعليم العالي
في المقابل، لم تتجاوز نسبة المواطنين الذين يعرفون آليات الطعن في القرارات التنظيمية 7 في المئة، ما يعكس فجوة واضحة في الوعي بالإجراءات المتاحة للاعتراض على القرارات التنظيمية
البيروقراطية أبرز تحديات قطاع الأعمال
أظهر التقرير أن مجتمع الأعمال لا يطالب بإلغاء التنظيمات بالكامل بقدر ما يركز على تقليل التعقيدات الإدارية المرتبطة بممارسة الأنشطة التجارية
وأشار 76 في المئة من رجال الأعمال المشاركين إلى أن الإجراءات الورقية تمثل عائقاً رئيسياً أمام ممارسة الأعمال، ما يعكس الحاجة إلى تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات الحكومية الرقمية
ومن جهة أخرى، أعلنت مؤسسة مشعل باكستان إطلاق مؤشر باكستان للشفافية بصورة سنوية، بهدف توفير تقييم منتظم ومستمر للتقدم المحرز في مجال الحوكمة والشفافية داخل البلاد
ويهدف المؤشر الجديد إلى متابعة أداء المؤسسات والتغيرات في مستويات الحوكمة بصورة دورية، بما يسمح بمقارنة التطورات عاماً بعد عام





