أكدت باكستان والمملكة العربية السعودية الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد والحوار لإنهاء الصراع المستمر في الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى، الجمعة، بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، مع التشديد على ضرورة التهدئة الفورية والدفع نحو مسار دبلوماسي لإنهاء الأزمة
مناقشة المبادرة الباكستانية الصينية
كما ناقش الوزيران المبادرة الباكستانية الصينية ذات النقاط الخمس الرامية إلى إحلال السلام في الخليج والشرق الأوسط
وتشمل المبادرة الدعوة إلى وقف فوري للأعمال العسكرية، وبدء الحوار بين جميع الأطراف، وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وضمان أمن الممرات البحرية الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز، إلى جانب الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة لتحقيق سلام دائم
وفي المقابل، جدد الجانبان التأكيد على قوة العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين باكستان والسعودية، واتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة
دعم إقليمي واسع لخطة التهدئة
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، التي دخلت مرحلة تصعيد إقليمي واسع منذ نهاية فبراير، مع تزايد الهجمات المتبادلة واستهداف مواقع في عدة دول بالمنطقة
كما أشارت الخارجية الباكستانية إلى أن المبادرة المشتركة مع الصين حظيت بتقدير واسع من دول المنطقة وخارجها، مع وجود توافق واضح مع نتائج المشاورات الأخيرة التي جرت في إسلام آباد بمشاركة السعودية وتركيا ومصر
ويُنظر إلى هذه الجهود على أنها جزء من تحرك دبلوماسي أوسع يهدف إلى خفض التصعيد وإطلاق محادثات سلام في أسرع وقت ممكن





