الهند زعمت أن باكستان نفذت قصفًا على مستشفى في كابول ليلة أمس، وقد أدانت وزارة الخارجية الهندية الهجوم المزعوم واصفةً إياه بالجبان
من جانبها، رفضت باكستان بشدة هذه الادعاءات، معتبرةً أنها لا أساس لها من الصحة ومضللة ومخالفة للحقائق. وأوضحت أن جميع العمليات نُفذت بدقة عالية واستهدفت فقط منشآت عسكرية مرتبطة بجماعات إرهابية، مؤكدةً أن البنية التحتية المدنية، وخاصة المستشفيات، لم تكن هدفًا ولم يكن هناك أي نية لإلحاق الأذى بالمدنيين. وأضاف المتحدث أن بعض الجهات تسعى عبر الدعاية إلى تشويه الحقائق على الأرض
وبحسب الموقف الرسمي، فإن الغارات الجوية التي نُفذت ليلة 16 مارس استهدفت فقط المرافق التي تستخدمها الجماعات الإرهابية للدعم وتخزين الأسلحة، بناءً على معلومات استخباراتية متقدمة وتقنيات دقيقة. وأشارت باكستان إلى أن الانفجارات الثانوية التي لوحظت في المواقع المستهدفة تدل بوضوح على وجود كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، وهو ما لا يشير بأي حال إلى مستشفيات أو مراكز مدنية
كما أوضحت مصادر مستقلة وبعض المقاطع المصورة المحلية أن حوادث الحريق أو الأضرار يتم تصويرها عمدًا بطريقة تهدف إلى تشكيل رأي دولي سلبي ضد باكستان. ويرى محللون أن تصريحات الهند الأخيرة قد تكون محاولة لزيادة الضغط الدبلوماسي وصرف الأنظار، خاصة وأن الهند تواجه انتقادات دولية بشأن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وعمليات قتل خارج القانون، وإجراءات صارمة ضد المسلمين في كشمير المحتلة. كذلك، ظهرت تقارير متعددة عن التمييز والعنف ضد الأقليات، خصوصًا المسلمين ومجموعات دينية أخرى، مما أثار قلقًا دوليًا
وأكدت باكستان أن عملياتها دفاعية بطبيعتها، وتهدف إلى حماية أراضيها ومواطنيها من الإرهاب. وشددت على أن استهداف المرافق التي تؤوي الجماعات الإرهابية جرى وفقًا للقانون الدولي، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة لتجنب أي ضرر للمدنيين





