جاء الموقف الباكستاني رداً على انتقادات تناولت مستوى الشفافية المالية في البلاد، فيما شددت إسلام آباد على أهمية التعامل مع هذه الملفات بصورة متوازنة بعيداً عن الانتقادات الأحادية الجانب
كما انتقدت باكستان ما وصفته بالتعليقات السلبية الصادرة عن مراقبين وإعلاميين هنود، ومن بينهم الصحفي سيدهانت سبل، معتبرة أن الهند لا تملك أساساً لانتقاد دول أخرى بشأن معايير الشفافية
إسلام آباد تربط الشفافية بقضايا دولية أوسع
وأشارت المواقف الباكستانية إلى أن الاهتمام الدولي بالشفافية والمساءلة يجب أن يشمل، من وجهة نظر إسلام آباد، التطورات الإنسانية في غزة والوضع في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية
وترى باكستان أن التركيز عليها وحدها في قضايا الشفافية يمكن أن يؤثر في مصداقية الخطاب الدولي، داعية إلى اعتماد معايير موحدة عند تقييم أداء الدول
وفي المقابل، شددت إسلام آباد على استمرار أهمية العلاقات البناءة مع واشنطن، مؤكدة رغبتها في مواصلة الحوار والمفاوضات الهادفة مع الولايات المتحدة
باكستان تدعو إلى الحوار بدلاً من الانتقادات الأحادية
كما أشارت باكستان إلى أن الولايات المتحدة نفسها تواجه تحديات تتعلق بالمساءلة المالية على المستوى الفيدرالي، معتبرة أن التعاون والحوار أكثر فاعلية من توجيه الانتقادات الأحادية
ويأتي هذا الموقف في وقت تسعى فيه باكستان إلى تعزيز أنظمة الإدارة المالية والرقابة الحكومية، بينما تظل قضايا الشفافية والمساءلة المالية من الملفات التي تحظى باهتمام دولي
ومن جهة أخرى، يعكس التصعيد في الخطاب بين إسلام آباد ونيودلهي استمرار التوتر السياسي والإعلامي بين البلدين، مع دخول قضايا الحوكمة والشفافية ضمن الملفات التي تستخدم في السجالات المتبادلة





