خبر عاجل

ملالا يوسفزاي تحذر من انهيار التعليم في غزة

تحذّر ملالا يوسفزاي من انهيار التعليم في غزة، مؤكدة أن الأطفال هناك يواجهون أزمة غير مسبوقة بسبب تدمير المدارس ومنع وصول الكتب والمواد التعليمية.
الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة دمّرت كل المدارس في غزة [المصدر: وكالة فرانس برس].

الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة دمّرت كل المدارس في غزة [المصدر: وكالة فرانس برس].

March 16, 2026

التقت الناشطة الباكستانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي مع سفراء دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، حيث أعربت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وأكدت أن أزمة التعليم في غزة بلغت مستوى خطير. وقالت يوسفزاي إن العدوان الإسرائيلي دمّر أو ألحق أضرارًا بكل المدارس في غزة، ما جعل الأطفال بلا أماكن للتعلم أو لتشكيل مستقبلهم. كما أشارت إلى أن إسرائيل تمنع دخول الكتب واللوازم المدرسية، مما يفاقم معاناة الطلبة

وأكدت أن صندوق ملالا سيواصل دعم المنظمات المحلية والدولية التي تعمل على إعادة بناء المجتمعات ومساعدة الفتيات على مواصلة تعليمهن رغم الظروف القاسية

التعليم في غزة يواجه دمارًا شاملاً

ملالا يوسفزاي أوضحت أن المدارس لم تعد موجودة كمراكز للتعلم والتفاعل الاجتماعي

الأطفال في غزة محرومون من بيئة طبيعية للتعليم، حيث لم يعد بإمكانهم تكوين صداقات أو تخيل مستقبلهم

إسرائيل تفرض قيودًا على دخول الكتب والمواد التعليمية، ما يجعل العملية التعليمية شبه مستحيلة

يوسفزاي شددت على أن العدالة والمساءلة يجب أن تتحقق، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لضمان حق الأطفال في التعليم. كما أكدت أن صندوقها سيعمل مع قادة محليين مصممين على إعادة بناء التعليم للفتيات، ومساعدتهن على رسم مسارات مهنية رغم التحديات

خلفية الأزمة التعليمية في غزة

منذ سنوات، يعاني قطاع غزة من حصار طويل الأمد، لكن الهجمات الأخيرة أدت إلى تدمير شامل للبنية التحتية التعليمية. المدارس التي كانت مأوى للأطفال أصبحت أنقاضًا، والطلاب يواجهون صعوبات في الحصول على أبسط أدوات التعليم. في الماضي، كانت غزة تضم مئات المدارس التي استوعبت آلاف الطلبة، لكن الحرب الأخيرة جعلت معظمها غير صالحة للاستخدام

هذا الوضع دفع منظمات حقوق الإنسان إلى التحذير من أن جيلًا كاملًا من الأطفال الفلسطينيين مهدد بفقدان حقه الأساسي في التعليم، وهو ما يجعل تصريحات ملالا يوسفزاي ذات أهمية خاصة في تسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *