اتهمت عائلة في ولاية لوغر الأفغانية حركة طالبان بهدم منزلها، مؤكدة أن المنزل الذي كان قد استخدم سابقاً لتقديم الدعم لعناصر الحركة خلال فترة الحرب تعرض للتدمير بعد سنوات من التعاون معها
وأفادت العائلة بأن رب الأسرة كان قد وفر المأوى لعناصر طالبان خلال فترة الصراع التي استمرت نحو عقدين، إلا أن هذا الدعم لم يمنع تعرض ممتلكاتهم للهدم، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية عن العائلة
وجاءت هذه الاتهامات وسط حديث الأسرة عن شعورها بالندم بسبب دعمها السابق للحركة، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع الحماية والتقدير مقابل ما قدمته خلال سنوات الحرب
كما أشارت العائلة إلى أن الإجراءات لم تطل أصحاب النفوذ أو الأشخاص القادرين على دفع الأموال، بينما واجه السكان الفقراء، بحسب قولها، خسائر كبيرة في ممتلكاتهم
اتهامات بشأن أوضاع السكان المحليين في لوغر
ذكرت الأسرة أن ما حدث يعكس الضغوط التي تواجهها بعض الفئات الفقيرة في المناطق المحلية، مؤكدة أنها لم تقم بأي مقاومة مسلحة أو أعمال عدائية قبل تعرض منزلها للهدم
وأضاف أفراد العائلة أن معاملتهم بهذه الطريقة رغم عدم معارضتهم للحركة تثير تساؤلات حول أوضاع الأشخاص الذين يختلفون معها سياسياً أو أمنياً
في المقابل، لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل الحادث أو ملابساته، كما لم يصدر تعليق رسمي من حركة طالبان بشأن هذه الاتهامات حتى الآن
جدل مستمر حول إدارة طالبان
تأتي هذه الاتهامات في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية والمحلية حول سياسات إدارة طالبان في أفغانستان، خاصة فيما يتعلق بحقوق المواطنين وطريقة التعامل مع القضايا الأمنية والاجتماعية
كما تظهر بين فترة وأخرى روايات من مواطنين أفغان تتعلق بممارسات السلطات المحلية، وسط مطالبات بضرورة التحقيق في أي انتهاكات مزعومة وفق إجراءات قانونية واضحة





