جاءت الخطوة عقب استكمال عمليات التمشيط التي استمرت نحو 21 ساعة وأسفرت عن القضاء على ثمانية إرهابيين، حيث أكدت الدوائر الأمنية أن ثبوت تورط عناصر أفغانية يوجه ضربة قاطعة لمحاولات حكومة طالبان الأفغانية التنصل من مسؤوليتها عبر إنكار وجود بؤر وملاذات آمنة للتنظيمات المحظورة على أراضيها.
كما أظهرت المعطيات الاستخباراتية تزايد محاولات التسلل عبر الحدود، بالتزامن مع التحذيرات الدولية المستمرة -بما في ذلك مواقف الأمم المتحدة والمطالبات الصينية الأخيرة- بضرورة اتخاذ كابل لخطوات عملية وحاسمة لاجتثاث شبكات الإرهاب المتمركزة في الداخل الأفغاني وتهدد استقرار المنطقة.
سقوط دعاوى الإنكار وضرورة التحرك الفعلي
في المقابل، أشارت الدوائر السياسية والعسكرية إلى أن تكرار محاولات التسلل واحباطها على الحدود يعكسان يقظة قوات إنفاذ القانون، مؤكدة أن الاكتفاء ببيانات التبرير لم يعد مقبولاً في ظل الأدلة الدامغة على تورط عناصر أجنبية في استهداف أمن المواطنين.
علاوة على ذلك، يشدد الموقف الباكستاني على أن حماية السيادة الوطنية ومواجهة الإرهاب العابر للحدود تظلان أولوية مطلقة لا يمكن التهاون بشأنها مهما كانت التحديات.





