جاءت الخطوة عقب إعلان التنظيم -الذي يضم عناصر منشقة عن فصيل حافظ گل بہادر المدرج على قوائم الإرهاب- مسؤوليته عن الجريمة النكراء، بالتزامن مع تواصل الجهود الطبية والإسعافية في مستشفيات مقاطعة كوهات لتقديم الرعاية العاجلة للجرحى الذين حُددت حالات العديد منهم بالحرجة.
كما أظهرت المعطيات الاستخباراتية أن هذا التبني العلني يثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورط الجماعات المسلحة المأذون لها بالتحرك من الملاذات الآمنة في أفغانستان في سفك دماء الأبرياء وزعزعة الاستقرار الأمني في إقليم خیبر پختونخوا.
دلالات التبني ومسؤولية كابل
في المقابل، أشارت الدوائر التحليلية إلى أن إعلان التنظيم المتواجد في أفغانستان مسؤوليته عن الهجوم يوجه ضربة قاطعة لمزاعم حكومة طالبان الأفغانية التي تحاول مراراً التنصل من وجود بؤر إرهابية تنطلق من أراضيها لاستهداف باكستان.
علاوة على ذلك، يفرض هذا التطور الميداني الخطير استحقاقات عاجلة لمواجهة شبكات التطرف، وسط إصرار أمني وعسكري على ردع هذه التنظيمات الإجرامية واجتثاثها من جذورها.





