خبر عاجل

السعودية تعلن تضامنها مع الإمارات وتدعم مساعي باكستان الدبلوماسية لتهدئة التوترات الناتجة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ومطالب بفتح مضيق هرمز

تضامن سعودي كامل مع الإمارات وتأييد للمساعي الباكستانية لتهدئة التوترات الإقليمية

أعلنت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل التصعيد الجاري مؤكدة دعمها لكافة الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان لاستعادة الاستقرار في المنطقة

خطة السلام الإيرانية الجديدة ومستقبل النظام الأمني في الشرق الأوسط

تحليل لخطة السلام الإيرانية الجديدة التي تتضمن حواراً مع العرب وشروطاً أمنية مع واشنطن وتأثير الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على الملاحة في مضيق هرمز
كشفت طهران عن خطة سلام جديدة تتكون من ثلاثة مراحل تتضمن مقترحات غير مسبوقة لإنشاء نظام أمني إقليمي وبدء حوار استراتيجي مع الدول العربية لإنهاء حالة التوتر

كشفت طهران عن خطة سلام جديدة تتكون من ثلاثة مراحل تتضمن مقترحات غير مسبوقة لإنشاء نظام أمني إقليمي وبدء حوار استراتيجي مع الدول العربية لإنهاء حالة التوتر

May 5, 2026

قدّمت إيران خطة سلام جديدة مؤلفة من ثلاثة مراحل، تتضمن نقاطًا بالغة الأهمية. أولًا: في المرحلة الثالثة من الخطة، اقترحت إيران بدء حوار استراتيجي مع الدول العربية وتشكيل نظام أمني شامل يضم كامل منطقة الشرق الأوسط. ثانيًا: نصّت الخطة على شرط عدم قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران وحلفائها، مقابل التزام إيران بعدم مهاجمة أمريكا وإسرائيل أيضًا. وبعبارة أخرى: “لا تقترب مني ولا أقترب منك”. ويرى الكاتب أن إيران كان ينبغي أن تشترط أن أي هجوم على طرف واحد يُعتبر هجومًا على الجميع، بحيث يتكاتف الجميع في الدفاع المشترك، إذ إن ظروف الحروب الدامية الماضية والحالية تفرض الحاجة إلى اتفاق متعدد الأطراف لا مجرد تفاهم ثلاثي

من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة طرحت عام 2004، خلال حرب ما بعد أحداث 11 سبتمبر، مفهوم “الشرق الأوسط الكبير” الذي شمل باكستان أيضًا، ومنذ ذلك الحين تعيش باكستان وإيران وأفغانستان والدول العربية في حالة صراع مستمر. ثالثًا: تضمنت الخطة الإيرانية إدخال إسرائيل في العملية، وهو ما يُعد لأول مرة اعترافًا واضحًا من إيران بأهمية الحضور العربي الكامل في المنطقة عبر الحوار الاستراتيجي والنظام الأمني المشترك

ويشير محللون إلى أن المرونة اللافتة التي أبدتها إيران في هذه الخطة تعكس حجم الخسائر التي تكبدتها بسبب الحصار البحري والدمار الناجم عن الحرب الأخيرة، ما يجعلها غير قادرة على مواصلة القتال. مطالبة إيران المتكررة بالتعويض عن خسائر الحرب تُفهم على أنها محاولة لإنقاذ وضعها الاقتصادي المتدهور والحفاظ على نفوذها الإقليمي. أما إدخال إسرائيل في المفاوضات فيُعتبر مؤشرًا على أقصى درجات المرونة، وقد يفتح الباب أمام قبول إسرائيل في حال التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار على أساس “أخذ وعطاء

المراقبون يرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بدهائه، يدرك تمامًا نقاط ضعف إيران، ولذلك يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب عبر “المحادثات البحرية” قبل أي اتفاق نهائي. الكاتب سبق أن أشار في مقالاته إلى أن الحرب التي بدأت بالصواريخ والذخائر والطائرات المسيّرة تحولت الآن إلى حرب أعصاب، ومن يسيطر على أعصابه سيكون المنتصر. إيران التي أغلقت مضيق هرمز وجدت نفسها أمام حصار معاكس لم يكن في حسبانها، فيما يؤكد ترامب أن العديد من الدول العالقة في المضيق تدعم العملية الأمريكية المسماة “مشروع الحرية”، بينما تبدو إيران معزولة

حتى الصين وباكستان طالبتا مؤخرًا بفتح المضيق من الجانبين. هذا المشهد البحري الاستراتيجي سبق أن تناوله الكاتب في مقاله المنشور بتاريخ 11 أبريل بعنوان “مضيق هرمز شريان حياة البشرية”. عملية “مشروع الحرية” لفتح المضيق تبدو امتدادًا لذلك. ووفقًا لتقارير إعلامية عربية حديثة، فإن إيران أبدت مزيدًا من المرونة، إذ تراجعت عن شرط تأجيل برنامجها النووي وأعلنت استعدادها لبدء محادثات فورية بشأنه، كما قبلت تدريجيًا إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وتخلّت عن مطلب انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة

المحللون يرون أن إيران قدّمت كل ما يمكن من تنازلات، ومع ذلك فإن ترامب لا يزال يرفض، ما ينذر بأن المنطقة ومضيق هرمز قد يغرقان في الدماء. لقد حان الوقت ليتخلى ترامب عن عناده ويبرم اتفاقًا دائمًا لوقف إطلاق النار، وربما يُرشّح حينها لجائزة نوبل للسلام، لكن لا ينبغي إخباره بذلك الآن

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *