نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وقائد الحرس الثوري، أن طهران لن تعيد فتح المضيق ما لم تغير الولايات المتحدة نهجها تجاه إيران
كما طالبت إيران واشنطن بالامتناع بصورة دائمة عن توجيه أي تهديدات عسكرية ضدها، معتبرة أن إنهاء الضغوط العسكرية الأمريكية في المنطقة يمثل شرطاً أساسياً لاستئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية
مطالب بإنهاء العمليات ورفع العقوبات
وتضمنت المطالب الإيرانية إنهاء الحرب ضد إيران وحلفائها الإقليميين، ومن بينهم حزب الله وحماس والحوثيون، بحسب التصريحات المنقولة عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
وطالبت طهران كذلك بإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية وسحب القوات الأمريكية من المنطقة، إلى جانب رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران
كما دعت إيران إلى إعادة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج دون شروط، إضافة إلى مطالبة واشنطن بتعويضات عن الخسائر المالية والبشرية التي تقول طهران إنها تكبدتها خلال حربي 2025 و2026
شروط تواجه صعوبة في القبول
واعتبر الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد أن المطالب الإيرانية ستكون صعبة القبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة، نظراً لاتساع نطاق الشروط المرتبطة بالملف العسكري والعقوبات والتعويضات
وتأتي هذه المطالب في وقت تستمر فيه المباحثات بين إيران وعُمان بشأن إطار لإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، في ظل أهمية الممر البحري لحركة التجارة والطاقة العالمية
ومن جهة أخرى، يبقى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إعادة فتح المضيق مرتبطاً بنتائج المفاوضات والتفاهمات بين الأطراف المعنية، في وقت تستمر فيه التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة





