جاءت الدعوة في رسالة سلمها المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي ليونور زالاباتا توريس حيث تضمنت مخاوف إسلام آباد بشأن مشاريع هندية مرتبطة بنظام نهر تشيناب
وأكدت الرسالة أن المشروعين محل الاعتراض يهدفان إلى تحويل مسارات المياه بصورة تخالف آليات استخدام الأنهار الغربية المنصوص عليها في معاهدة مياه السند بحسب الموقف الباكستاني
كما حذرت باكستان من أن هذه التطورات قد تؤثر على الأمن المائي والغذائي والاقتصادي للبلاد إضافة إلى انعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي
إسلام آباد تطالب بمساءلة الهند
وأشار السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة إلى أن مجلس الأمن طُلب منه متابعة ما وصفه بتدهور الوضع المرتبط بالمعاهدة واتخاذ موقف تجاه الانتهاكات المزعومة
كما أطلع رئيسة المجلس على التطورات في جنوب آسيا وعلى موقف باكستان بشأن قضية جامو وكشمير والقرارات الدولية ذات الصلة
وكان إسحاق دار قد بعث برسالة مماثلة إلى مجلس الأمن في أبريل الماضي تناولت قرار الهند تعليق التزاماتها المتعلقة بالمعاهدة وما اعتبرته إسلام آباد تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة لهذه الخطوة
خلاف متواصل حول معاهدة مياه السند
وتعد معاهدة مياه السند الموقعة عام 1960 برعاية البنك الدولي واحدة من أهم الاتفاقيات المنظمة لتقاسم مياه الأنهار بين الهند وباكستان
وتمنح المعاهدة الهند حق استخدام الأنهار الشرقية بينما تخصص الجزء الأكبر من مياه الأنهار الغربية لباكستان
وشهدت الاتفاقية توترات متزايدة منذ إعلان نيودلهي تعليق التزاماتها المرتبطة بها عام 2025 في أعقاب تصاعد الخلافات بين البلدين
كما أثارت تقارير حديثة حول مشاريع هندية جديدة على نهر تشيناب انتقادات من الجانب الباكستاني الذي يعتبرها مخالفة للمعاهدة والقانون الدولي للمجاري المائية





