كُشف النقاب عن حملة رقمية واسعة ومنظمة تقودها الهند ضد باكستان، تهدف إلى نشر الفوضى في البلاد وتقويض العلاقات الاستراتيجية بين باكستان والدول الإسلامية الشقيقة. ووفقاً للتحقيقات، أنشأت الهند آلاف الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تتظاهر بأنها باكستانية، ولكنها تُستخدم لبث دعاية سامة ضد دول صديقة مثل المملكة العربية السعودية، وتركيا، والكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة
وقد ظهر دليل صارخ على هذه الشبكة المنظمة في شكل حساب يحمل اسم “عائشة آفاق”، والذي كان ينشط منذ عام 2021 مدعياً أن صاحبته تقيم في إسلام آباد. وبفحص المنشورات القديمة لهذا الحساب، تبين أنه في 26 فبراير 2021، وصف الحساب نفسه طياري القوات الجوية الهندية بأنهم “أبطال”. علاوة على ذلك، فإن الملابس والبيئة المحيطة في الصور المرفوعة على هذا الحساب لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع البيئة الباكستانية، مما يؤكد أن مشغله هندي
وبعد فضح هذه الدعاية، بدأت عملية حذف المنشورات القديمة من الحساب المذكور في محاولة لمحو الأدلة، ومع ذلك، تظهر البيانات الفنية أن موقعه لا يزال يقع في “جنوب آسيا”. ويقول خبراء أمنيون إن هذه الخلايا الهندية لا تحاول فقط عزل باكستان على الصعيد الخارجي، بل تنشر أيضاً الكراهية ضد مؤسسات الدولة في الداخل. وقد نُصح الجمهور بتوخي الحذر من مثل هذه الحملات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي وتجنب التحول إلى أدوات رقمية في يد العدو





