أكد الملا هبة الله في ندوة عقدت في التاسع والعشرين من أبريل بحضور وزير المالية وكبار المسؤولين أن إطاعة أوامره واجب شرعي استنادا إلى نصوص قرآنية وأوضح أن أي شكل من أشكال العصيان سيعتبر جرما يعاقب عليه بشدة دون النظر إلى رتبة المسؤول أو منصبه كما شدد على منع التدخل في الإجراءات التأديبية أو قبول الشفاعات لمن يخالف التعليمات الإدارية والشرعية الصادرة عن القيادة العليا
إصلاحات إدارية وتغيير مسمى جهاز الشرطة
أعلن زعيم طالبان عن توجه جديد لتعزيز النزاهة داخل المؤسسات الحكومية عبر إلزام كل مسؤول بالإفصاح عن أصوله المالية عند تولي المنصب وبناء على ذلك سيخضع المسؤولون لمحاسبة دقيقة عند ترك مناصبهم مع مصادرة أي ثروة إضافية لصالح الخزينة العامة وفي خطوة رمزية لافتة تقرر إلغاء مصطلح “الشرطة” من القاموس الرسمي واستبداله بالمصطلح الإسلامي “شُرطة” مع التحضير لقانون جديد ينظم عمل هذا الجهاز قريبا
السياق الإقليمي والحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
تأتي هذه التحركات لتثبيت القبضة الإدارية في وقت حساس تشهده المنطقة جراء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وهو ما يدفع قيادة طالبان لتعزيز التماسك الداخلي ومنع أي ثغرات إدارية قد تؤثر على استقرار الحكم وبالرغم من إعلان الملا هبة الله العفو عن المخالفات السابقة إلا أنه حذر من أن المرحلة القادمة ستشهد صرامة تامة في إنفاذ القانون على الجميع دون استثناء
الأمن على خط حدود باكستان أفغانستان
تزامنت هذه الأوامر مع تشديدات أمنية مكثفة على طول خط حدود باكستان أفغانستان لضمان ضبط الحركة التجارية والميدانية وحرصت القيادة في قندهار على توجيه المسؤولين بدعم كافة الإجراءات الأمنية والإدارية بشكل مباشر لضمان سيادة الدولة ومنع أي تجاوزات قد تضر بالمصلحة الوطنية لأفغانستان في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة





