رفض خبراء الدفاع والقانون محاولات منصة الإعلام الأفغاني المقرّبة من طالبان ‘المرصاد’ لمقارنة باكستان بإسرائيل، واعتبروها دعاية سياسية منظّمة تهدف إلى صرف الأنظار عن مشكلة الملاذات الآمنة للإرهابيين داخل أفغانستان. وأكد الخبراء أنّ باكستان ظهرت عام 1947 كممثل للمسلمين على أرضها، بينما تأسست إسرائيل عام 1948 نتيجة تهجير الفلسطينيين قسرًا، وبالتالي لا مجال لأي مقارنة بينهما
كما أوضحوا أنّه لا توجد أي أساسات قانونية على مستوى الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية لوصف باكستان بأنها دولة “قابضة”، في حين يُعترف بفلسطين كأرض محتلة. وبيّن المحللون أنّ تشبيه حركة طالبان الباكستانية بحركة حماس خطأ جسيم، إذ إنّ حماس تقاوم قوة احتلال أجنبي، بينما تستهدف حركة طالبان الباكستانية المساجد والمدارس والمدنيين الأبرياء داخل دولة مسلمة ذات سيادة
وأشاروا إلى أنّ هذا الخطاب ليس سوى تحريف على طريقة الخوارج لتبرير العنف ضد دولة مسلمة، بينما الحقيقة أنّ نحو 23 ألف مقاتل ما زالوا موجودين في أفغانستان، يشكّلون تهديدًا مستمرًا لأمن المنطقة





