كشفت التناقضات الصارخة في الخطاب الرسمي لحركة طالبان الأفغانية عن زيف الادعاءات الدبلوماسية التي يسوقها المتحدثون الرسميون، حيث اصطدمت تصريحات ذبيح الله مجاهد الأخيرة لقناة "العربية" التي نفت استخدام الأراضي الأفغانية ضد إسلام آباد، مع المواقف والفتوى التحريضية الصادرة عن المسؤول البارز والوزير السابق مولوي عبدالکبیر التي حاولت شرعنة العمليات الإرهابية الدموية الأخيرة، وذلك في تقرير تحليلي نشر يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026.