أضاف أحمدي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن التطورات في بدخشان قد تمثل نقطة تحول بالنسبة إلى المعارضة المسلحة في أفغانستان، مشيراً إلى أن اتساع نطاق المقاومة يمكن أن يشكل تحدياً سياسياً لحكومة طالبان
تصاعد نشاط جبهة الحرية في بدخشان
أشار أحمدي إلى ما وصفه بزيادة نشاط جبهة الحرية الأفغانية في عدد من مناطق بدخشان، من بينها زيباك، مع استمرار العمليات المسلحة رغم محاولات طالبان تعزيز سيطرتها على الإقليم
وتبقى هذه المعلومات، التي وردت في تصريحات أحمدي، بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل صعوبة الوصول إلى معلومات ميدانية موثوقة من بعض المناطق الأفغانية
كما يرى القائد الأفغاني السابق أن استمرار المواجهات يمكن أن يؤثر على صورة سيطرة طالبان، إلا أن حجم هذا التأثير ومدى قدرة المعارضة على تحويل نشاطها العسكري إلى نفوذ سياسي لا يزالان غير محسومين
جدل حول مستقبل الحكم في أفغانستان
اعتبر أحمدي أن ما وصفه بمحدودية مشاركة القوى السياسية في إدارة البلاد قد يوفر مساحة أكبر لنشاط المعارضة، مشيراً إلى إقصاء سياسيين وموظفين أمنيين سابقين وأطراف أخرى من عملية صنع القرار، بحسب تقديره
ومن جهة أخرى، فإن تقييم طبيعة الحكم في أفغانستان ومدى تمثيله لمختلف الأطراف يظل موضع خلاف سياسي واسع، فيما لا تعني زيادة نشاط جماعة مسلحة بالضرورة قدرتها على تشكيل بديل سياسي مستقر
احتمال تشكيل حكومة في المنفى
يرى أحمدي أن نجاح المقاومة في السيطرة على بدخشان، إذا تحقق، قد يمثل تحدياً لمزاعم طالبان بشأن إحكام السيطرة على كامل الأراضي الأفغانية
وبحسب تصوره، يمكن لوجود منطقة خارجة عن سيطرة طالبان أن يوفر للمعارضة مساحة لتنظيم بديل سياسي، وربما يفتح المجال أمام بحث فكرة تشكيل حكومة في المنفى
كما اعتبر أن مثل هذا التطور قد يعيد طرح قضايا المشاركة السياسية وسيادة القانون وشكل نظام الحكم في أفغانستان، إلا أن إمكانية تحقق هذا السيناريو تبقى مرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية خلال المرحلة المقبلة





