أثارت قضية احتجاز طالب الماجستير في الاتصال الجماهيري بجامعة كراتشي، خليل أحمد بلوچ، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إطلاق حملة تطالب بالإفراج عنه وتصف احتجازه بأنه «اختفاء قسري»، في حين تقول مصادر أمنية إن التحقيقات في مثل هذه الحالات تتم وفق معلومات استخباراتية وإجراءات قانونية.