يلعب قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، دورًا محوريًا في تسهيل الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يُنظر إليه كقناة خلفية موثوقة ضمن الجهود الدبلوماسية المستمرة
وبحسب ما نشره حساب Fox News World، فإن منير يعمل كوسيط غير رسمي بين واشنطن وطهران، في وقت تتواصل فيه المحادثات بين الطرفين
إشادة بدور منير في الوساطة
في المقابل، نقلت التقارير عن الجنرال المتقاعد أحمد سعيد قوله إن منير يتمتع بإصرار كبير، مضيفًا: “هو لا يستسلم بسهولة”، في إشارة إلى استمرار الجهود رغم تعقيد المفاوضات
كما تعكس هذه التصريحات مستوى الثقة في الدور الذي تلعبه باكستان في إبقاء قنوات الحوار مفتوحة
باكستان في قلب التحركات الدبلوماسية
يأتي هذا الدور في وقت تعزز فيه إسلام آباد مكانتها كوسيط رئيسي في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
كما تشير المعطيات إلى أن الوساطة الباكستانية أصبحت أحد أهم المسارات الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف
لذلك تظل باكستان لاعبًا رئيسيًا في محاولات التوصل إلى تهدئة إقليمية شاملة





