ارتفع إقبال النساء والفتيات الأفغانيات على مواصلة الدراسة في إيران بعد حظر تعليمهن في أفغانستان، بالتزامن مع استعداد جامعة بيام نور الإيرانية لافتتاح فرع دولي لها في منطقة دوغارون قرب الحدود مع أفغانستان
وقال رئيس جامعة بيام نور الإيرانية محمد هادي أمين ناجي، خلال زيارة إلى مدينة تايباد في محافظة خراسان رضوي، إن البنية التحتية اللازمة لافتتاح الفرع الدولي أصبحت جاهزة، ومن المقرر أن يبدأ نشاطه قريبا
وأشار أمين ناجي إلى أن فرض طالبان قيودا على تعليم النساء والفتيات في أفغانستان أدى إلى زيادة إقبالهن على مواصلة الدراسة في فروع جامعة بيام نور داخل إيران
فرع جامعي جديد قرب الحدود الأفغانية
يرتبط اختيار دوغارون بموقعها القريب من أفغانستان، ولا سيما من ولاية هرات، وهو ما تعتبره الجامعة فرصة لاستقطاب المزيد من الطلاب الأفغان
ويرى رئيس الجامعة أن افتتاح الفرع الدولي يمكن أن يعزز التبادل التعليمي بين إيران وأفغانستان، ويوفر للطلاب والطالبات الأفغان فرصة لمواصلة تعليمهم الجامعي
وتعد دوغارون من أبرز المعابر الاقتصادية شرقي إيران، ويعبرها يوميا أكثر من 3500 مسافر إيراني وأجنبي، وفقا للمعلومات الواردة في المصدر
أعداد كبيرة من الطلاب الأفغان في إيران
تعتمد جامعة بيام نور، وهي جامعة شبه حكومية تأسست عام 1988، نظام التعليم شبه الحضوري، ويدرس حاليا أكثر من 1400 طالب وطالبة في فرعها بمدينة تايباد
كما يدرس عشرات الآلاف من الطلاب الأجانب في إيران، وتشير بيانات مصادر إيرانية إلى أن نحو 90 بالمئة منهم من أفغانستان والعراق
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود التي فرضتها طالبان على تعليم الفتيات والنساء في أفغانستان منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021
استمرار حظر تعليم الفتيات في أفغانستان
منذ سيطرة طالبان على السلطة، حُظرت الدراسة على الفتيات بعد الصف السادس، كما مُنعت النساء والفتيات من الدراسة في الجامعات
وخلال السنوات الماضية، دعت دول ومنظمات دولية مرارا إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات الأفغانيات، لكن طالبان لم تتراجع عن هذه القيود حتى الآن
وتدفع هذه القيود بعض الطالبات الأفغانيات إلى البحث عن فرص تعليمية خارج البلاد، في وقت تسعى فيه مؤسسات تعليمية إيرانية إلى استقطاب الطلاب الأفغان عبر برامج وفروع قريبة من الحدود





