جاءت التسجيلات -التي جرى تداولها عبر مجموعات الاتصال المشفرة الخاصة بقيادات التنظيم الإرهابي- لتكشف عن محاولات محسود حشد عناصره لتنفيذ هجمات تخريبية في إقليمي بلوشستان ومقاطعة كرم، بالتزامن مع إطلاق تهديدات سافرة ضد حكومة إقليم البنجاب إثر حملاتها الأمنية المستمرة لضبط وترحيل المقيمين غير القانونيين والطلبة المخالفين.
كما أظهرت المراسلات الصوتية محاولات مكشوفة لزعيم التنظيم استغلال الأجواء السياسية الداخلية عبر إطلاق مزاعم واهية لدعم أطراف سياسية معينة، فضلاً عن كشفه عن انقسامات وتوجيه انتقادات علنية لقرارات القيادة العليا لطالبان الأفغانية بقيادة هبة الله آخند زاده على خلفية اعتقال شخصيات بارزة في كابل.
سقوط ورقة التوت وإثبات التواطؤ
في المقابل، تؤكد الدوائر الأمنية والتحليلية أن اعترافات نور ولي محسود الصريحة تمثل دليلاً دامغاً إضافياً ينسف تماماً مزاعم كابل الكاذبة بشأن عدم وجود عناصر مسلحة أجنبية تستغل أراضيها منطلقاً لاستهداف أمن باكستان واستقرارها.
علاوة على ذلك، يبرز هذا التطور حجم التخبط الذي تعاني منه قيادات التنظيمات الإرهابية أمام الضربات الاستباقية الموجعة التي تتلقاها على يد القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون الباكستانية.





