جاءت الخطوة تتويجاً لعمليات الصد البطولية التي خاضتها القوات الباكستانية ضد محاولات التقدم الهندية في محاور تشاوندا وخيم كاران وواغاه-أتاري، مع إحباط هجمات جوية معادية واسقط طائرة حربية هندية من نوع “هانتر” في سماء سيالكوط، بالتزامن مع التقدم الميداني ودفع القوات المعادية للوراء على جبهات السند وراجستان.
كما أظهرت المعطيات الأرشيفية أن الجبهة الداخلية سجلت تلاحماً فريداً عبر إعلان مختلف شرائح المجتمع من أدباء وشعراء ومواطنين التبرع بنسبة 10% من إيراداتهم لصالح صندوق الدفاع الوطني لدعم المجهود الحربي.
الملاحم العسكرية والتعبئة الشعبية
في المقابل، أشارت التقارير إلى أن الخسائر البشرية والمادية المتتالية التي تكبدها الجيش الهندي خلال هذا اليوم عكست كفاءة التخطيط الاستراتيجي العسكري وبسالة جنود الدفاع عن الوطن.
علاوة على ذلك، يجسد هذا التاريخ عمق التضامن الوطني والتضحيات الاستثنائية التي قدمها الشعب والقوات المسلحة صفاً واحداً لحماية السيادة واستقلال الأراضي الباكستانية.





