جاءت هذه المواقف على لسان مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد خلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، حيث شدد على أن استمرار تلك العمليات العدائية يلقي بظلال كاثثيرة وخطيرة على التجارة العالمية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد الغذائي، مبيناً أن التداعيات السلبية لا تقتصر على مناطق النزاع المباشر بل تمتد لتطال الاقتصاد العالمي بأسره.
كما جدد السفير الباكستاني التأكيد على تضامن إسلام آباد التام والمطلق مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداءات سافرة تستهدف سيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أمن المملكة وسلامة مقدساتها يعدان خطاً أحمر.
دعم المسار السلمي وضمان أمن الممرات الحيوية
في المقابل، دعت الدبلوماسية الباكستانية إلى ضرورة تغليب الحل السلمي والتسوية التفاوضية لمعالجة كافة الأزمات الإقليمية القائمة، مع أهمية تضافر الجهود الدولية لإعادة الاستقرار إلى الممرات المائية الحيوية ومنع أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.
علاوة على ذلك، تعكس هذه التطورات التزام باكستان الثابت بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية حرية الملاحة الدولية ودعم ركائز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.





