جاءت الخطوة وفقاً لتصريحات المدير الطبي لمستشفى مقاطعة كوهات (دي إتش كو) الدكتور طاهر علي شاه، الذي أكد استقبال المستشفى لجثامين 15 شهيداً وعشرات الجرحى وسط إعلان حالة الطوارئ القصوى، فيما أوضح المفتش العام للشرطة في الإقليم ذو الفقار حميد أن الهجوم نجم عن اصطدام سيارة محملة بالمتفجرات بالبوابة الرئيسية القريبة من موقع مسجد محلي.
كما أظهرت المعلومات الميدانية أن فرق الإنقاذ التابعة لمنظمة “ريسکیو 1122” سارعت إلى موقع الحادث لنقل المصابين وتقديم الاسعافات الأولية، بالتزامن مع إغلاق طريق كوهات-هانگو وفرض طوق أمني مشدد من قبل القوات الأمنية التي باشرت عمليات التمشيط والتحقيق.
التصعيد الأمني وتداعيات الاعتداء
في المقابل، أشارت المعطيات الأمنية إلى أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم يعكس محاولات الجماعات المتطرفة يائسة لزعزعة استقرار الإقليم واستهداف البنى الأمنية الحيوية، وسط تعهدات صارمة بملاحقة الجناة وضرب معاقل الإرهاب بيد من حديد.
علاوة على ذلك، يضع هذا الحادث الأليم السلطات الأمنية أمام مسؤوليات مضاعفة لتعزيز الإجراءات الاحترازية حول المنشآت الحساسة وحماية أرواح المدنيين الأبرياء من العمليات الإجرامية الجبانة.





