جاءت الخطوة لتكشف عن مساعٍ خبيثة تقودها سلطات كابل لجر باكستان إلى مستنقع النزاع اليمني عبر إشعال جبهات جديدة، وذلك بالتزامن مع العمليات الاستباقية الواسعة التي تنفذها القوات المسلحة الباكستانية لاجتثاث فلول حركة طالبان پاکستان (“فتنة الخوارج”) وتنظيم “بي إل إيه” في الداخل.
كما أظهرت المعلومات أن الدوائر العسكرية تعتبر هذه المناورات محاولة يائسة لتخفيف الضغط العسكري المتواصل على التنظيمات الإرهابية المختبئة في الأراضي الأفغانية، ومنحها فرصة لإعادة ترتيب صفوفها عبر تقسيم الأولويات الدفاعية والإستراتيجية لإسلام آباد.
دوافع الإقليم وتهديد الاستقرار
في المقابل، أشارت المعطيات التحليلية إلى أن باكستان لم تدخل في مواجهة عسكرية مباشرة داخل الأراضي الأفغانية مؤخراً، مما يبرز سوء نية التحركات الكابلية الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة واستغلال الأطراف الإقليمية لتحقيق أجندات تخريبية تخدم الجماعات المسلحة.
علاوة على ذلك، يرسل هذا الكشف رسالة تحذيرية بالغة الأهمية حول خطورة التنسيق بين الميليشيات الإقليمية، وسط تأكيد المراقبين على أن الوعي الأمني والاستراتيجي لإسلام آباد سيفشل هذه المخططات الرامية للمساس بالأمن القومي وحلفائها الاستراتيجيين.





