جاءت الخطوة عقب ترويج منصات التواصل الاجتماعي لتقارير غير مصدقة عن احتجاز القيادي الحزبي البارز، وهو ما نفته الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون بشكل قاطع، مشددة على أن هذه المزاعم أُطلقت عمداً لكسب التعاطف الشعبي وتأجيج مشاعر السخط وتضليل الرأي العام في توقيت حسّاس.
كما أظهرت المعلومات أن الجهات المختصة اعتبرت فبركة أخبار الاعتقال جزءاً من حملة دعائية ممنهجة تهدف للضغط على مؤسسات الدولة، ومحاولة لزعزعة استقرار الأمن العام واختلاق أزمات مصطنعة لإفساد مناخ النظام القانوني.
التصدي للشائعات والتحذير من الفوضى
في المقابل، أشارت المعطيات الرسمية إلى أن السلطات الأمنية حذرت المواطنين من الانسياق خلف الأخبار الكاذبة المغرضة التي تبثها بعض الجهات الحزبية بغرض إثارة الفوضى، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات القانونية الصارمة بحق مروجي الأكاذيب وكل من يحاول الإخلال بالسلم العام.
علاوة على ذلك، يترقب الشارع الباكستاني تداعيات هذه الأجواء المشحونة وسط إجراءات قضائية وأمنية صارمة تضبط إيقاع التجمعات العامة، وتمنع استغلال الشائعات لتقويض هيبة الدولة وتعطيل مصالح المواطنين.





