جاءت الخطوة في إطار الحملات الاستباقية المكثفة التي تستهدف مخابئ التنظيمات الإرهابية في قطاعات دره آدم خيل، وكارك، وأوركزئي، وهانگو، وكورم، وپاراچنار التابعة لتقسيم كوهات، حيث تستخدم القوات المسلحة الطائرات بدون طيار لتعقب التحركات المشبوهة وتدمير الأهداف بدقة عالية.
كما أظهرت المعلومات أن العمليات الميدانية تتواصل عبر تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لضمان تطهير المنطقة بالكامل من بقايا العناصر الإخريبية وتأمين السلامة العامة للسكان المحليين.
الاستراتيجية العسكرية وتأمين الإقليم
في المقابل، أشارت المعطيات الميدانية إلى أن التنسيق الفعال بين الاستخبارات ووحدات القتال الميدانية يسهم في تقويض القدرات العملياتية للجماعات المسلحة، علاوة على منعها من إعادة تنظيم صفوفها في المناطق الوعرة.
علاوة على ذلك، تعكس هذه الحصيلة الكبيرة للعمليات عزم المؤسسة العسكرية على اجتثاث جذور الإرهاب بشكل نهائي، وسط استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق كامل أهدافها الاستراتيجية في حفظ الأمن والاستقرار.





