جاءت الخطوة لتكشف عن تورط منظّم لسلطات كابل في توفير الدعم الاستخباراتي والأمني لشخصيات متطرفة بارزة، شملت قيادات مثل الشيخ طلحة العراقي والشيخ مولوی عبد الله محمود وآخرين، إلى جانب تخصيص رحلات جوية سرية لضمان حرية تنقلهم وتحركاتهم دون قيود.
كما أظهرت المعلومات أن التوجيهات تضمنت تكليف طواقم فنية متخصصة بتقديم تدريبات متقدمة على صناعة المتفجرات وتطوير الطائرات بدون طيار (الدرون) لتلك العناصر، مع إلزام الجهات المعنية برفع تقارير دورية شهرية مباشرة لمكتب الزعيم حول مستوى إنجاز هذه المهام.
التداعيات الإقليمية وتهديدات الأمن العابر للحدود
في المقابل، أشارت المعطيات الأمنية والتحليلية إلى أن هذه التطورات تمثل تأكيدا دامغا على تحول الأراضي الأفغانية مجددا إلى منصة حاضنة للتنظيمات المتطرفة، مما ينذر بتصاعد مخاطر الإرهاب عبر الحدود ويشكل تحديا جسيما لأمن واستقرار دول الجوار والمنطقة بأسرها.
علاوة على ذلك، يضع هذا الكشف المجتمع الدولي وأطراف الإقليم أمام مسؤوليات مضاعفة للضغط على سلطات كابل والتصدي للسياسات التي تمنح الغطاء والشرعية للمجاميع المسلحة على حساب استقرار الشعوب.





