الحوثيون يعلنون السيطرة على جزيرتين في البحر الأحمر قرب باب المندب

الحوثيون يعلنون السيطرة على جزيرتين في البحر الأحمر وسط مخاوف على الملاحة وباب المندب

تحدثت تقارير عن سيطرة جماعة الحوثيين على جزيرتي حنيش الكبرى وحنيش الصغرى في جنوب البحر الأحمر، في تطور قد يزيد التوتر قرب مضيق باب المندب ويثير مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، فيما تستعد قوات يمنية مدعومة من السعودية لمحاولة استعادة مواقعها، وفق الرواية الواردة في النص.

اعتراف منسوب لمحمد إلياس بشأن نشاط مسلح ودعاية عبر مواقع التواصل

اعتراف منسوب لمحمد إلياس يثير اتهامات بارتباطه بجماعات مسلحة ونشاط دعائي عبر مواقع التواصل

برزت اتهامات أمنية جديدة في بلوشستان بعد ظهور إفادة منسوبة إلى محمد إلياس، الذي يُقال إنه كان مرتبطاً بلجنة التضامن البلوشية، وتضمنت اعترافات بشأن العمل مع جماعات مسلحة ونشر محتوى مناهض للدولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

منتخب الهند للسيدات لا يتسلم كأس آسيا من محسن نقوي

منتخب الهند للسيدات لا يتسلم كأس آسيا من محسن نقوي بعد الفوز على سريلانكا

شهدت مراسم تتويج نهائي كأس آسيا للسيدات موقفاً لافتاً بعد عدم تسلم منتخب الهند للسيدات الكأس من محسن نقوي، رئيس المجلس الآسيوي للكريكيت، عقب الفوز على سريلانكا، في واقعة أعادت الجدل حول تأثير التوترات السياسية على الرياضة والبروتوكولات المعتمدة في البطولات القارية.

محكمة إسلام آباد تحظر استخدام الموارد الحكومية في مسيرة 27 سبتمبر

المحكمة العليا في إسلام آباد تحظر استخدام الموارد الحكومية في مسيرة 27 سبتمبر

أصدرت المحكمة العليا في إسلام آباد قرارها المحفوظ بشأن المسيرة المحتملة لحزب حركة الإنصاف الباكستانية في 27 سبتمبر، وحظرت استخدام الموارد والمركبات الحكومية في الاحتجاج، كما أمرت باتخاذ إجراءات بحق المسؤولين الذين يخالفون التوجيهات القضائية.

فرنسا تحذر من استمرار خطر داعش خراسان من أفغانستان

فرنسا تحذر في مجلس الأمن من استمرار خطر داعش خراسان انطلاقاً من أفغانستان

حذرت فرنسا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي من استمرار قدرات وشبكات تنظيم داعش خراسان في أفغانستان، معتبر الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي وصف داعش خراسان بأنه من أخطر فروع تنظيم داعش، مشيراً إلىة أن وجود التنظيم وقدرته على تنفيذ هجمات عابرة للحدود لا يزالان يشكلان تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

7 سبتمبر 1974.. اليوم الذي أقر فيه البرلمان الباكستاني إعلان الأحمديين أقلية غير مسلمة

يصادف 7 سبتمبر ذكرى القرار الذي اتخذه البرلمان الباكستاني عام 1974 بإعلان الجماعة الأحمدية أقلية غير مسلمة بموجب تعديل دستوري، بعد أشهر من الاحتجاجات والجدل السياسي والديني الذي تصاعد عقب أحداث شهدتها مدينة تشناب ناغار في إقليم البنجاب.
7 سبتمبر 1974.. البرلمان الباكستاني يقر إعلان الأحمديين أقلية غير مسلمة

7 سبتمبر 1974.. البرلمان الباكستاني يقر إعلان الأحمديين أقلية غير مسلمة

September 7, 2026

جاء القرار بعد مسار برلماني استمر أكثر من شهرين، شهد جلسات ومناقشات مطولة، قبل أن يصوت أعضاء الجمعية الوطنية بالإجماع لصالح التعديل في 7 سبتمبر 1974، ثم أقره مجلس الشيوخ في اليوم نفسه.

وتعود الشرارة التي سبقت ذلك إلى مايو 1974، عندما اندلعت مواجهة مرتبطة بطلاب من كلية نشتر الطبية في ملتان خلال مرور قطارهم بمدينة تشناب ناغار، بحسب الرواية الواردة في المادة التاريخية. وتسببت الأحداث في موجة احتجاجات وإضرابات في عدد من المدن الباكستانية.

ومع اتساع الاحتجاجات، شارك علماء وشخصيات سياسية من تيارات دينية مختلفة في الحملة المطالبة باتخاذ موقف دستوري تجاه الجماعة الأحمدية، فيما انتقل الملف لاحقاً إلى المؤسسة التشريعية لمعالجته عبر المسار البرلماني.

من الاحتجاجات إلى المسار البرلماني

برزت خلال تلك المرحلة شخصيات دينية وسياسية عدة، من بينها شاه أحمد نوراني ومفتي محمود وإحسان إلهي ظهير وغلام الله خان، إلى جانب شخصيات أخرى شاركت في النشاط الديني والسياسي المرتبط بالقضية.

وفي راولبندي، تحول دار العلوم تعليم القرآن في منطقة راجا بازار إلى أحد مراكز النشاط المرتبط بالحركة، تحت قيادة مولانا غلام الله خان، حيث جرى تنظيم الاجتماعات والأنشطة وتعبئة المؤيدين.

كما لعب إحسان إلهي ظهير دوراً في الجانب البحثي، من خلال مؤلفات ودراسات تناولت عقائد الجماعة الأحمدية، بينما شارك علماء وباحثون آخرون في إعداد المواد التي ارتبطت بالنقاشات التي شهدتها الجمعية الوطنية.

جلسات برلمانية ومناقشات مطولة

في يونيو 1974، أُحيل الملف رسمياً إلى الجمعية الوطنية في عهد رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو. وفي 30 يونيو، بدأت لجنة خاصة النظر في القضية، قبل أن تستمر المناقشات على مدى أسابيع.

وشهدت العملية البرلمانية عشرات الجلسات وساعات طويلة من النقاش، كما أُتيح، وفق الرواية الواردة في المادة، لممثلي الجماعة الأحمدية تقديم مواقفهم وعرض معتقداتهم أمام اللجنة البرلمانية.

وفي المقابل، شارك عدد من العلماء والسياسيين في مناقشة الملف من الجانب المطالب بالتعديل الدستوري، وكان شاه أحمد نوراني من أبرز المشاركين، فيما برز مفتي محمود وشخصيات دينية وسياسية أخرى في دعم المسار البرلماني.

7 سبتمبر.. التصويت على التعديل الدستوري

في مساء 7 سبتمبر 1974، قدم وزير القانون الاتحادي عبد الحفيظ بيرزادا مشروع التعديل الدستوري أمام الجمعية الوطنية، قبل أن يلقي ذو الفقار علي بوتو كلمة أمام النواب.

وأجريت بعد ذلك عملية التصويت، حيث أظهرت النتائج الواردة في السجلات المشار إليها في المادة حصول التعديل على 130 صوتاً، دون تسجيل أصوات معارضة، قبل أن يصادق مجلس الشيوخ على التعديل في الليلة نفسها.

وأدى التعديل إلى إضافة تعريف دستوري ضمن المادة 260 من الدستور الباكستاني، ينص على اعتبار أتباع الجماعة الأحمدية، بموجب التعريف الدستوري، من غير المسلمين.

وفي تلك الليلة، أُعلن القرار عبر إذاعة باكستان، ليصبح 7 سبتمبر لاحقاً مناسبة سنوية تستحضر فيها الأوساط الدينية والسياسية الباكستانية المسار الذي أدى إلى التعديل الدستوري.

ذكرى لا تزال حاضرة في المشهد الباكستاني

بعد مرور عقود على القرار، لا يزال 7 سبتمبر يحظى بمكانة بارزة في الخطاب الديني والسياسي داخل باكستان، حيث تستعاد خلاله أحداث عام 1974 ودور البرلمان في حسم القضية عبر تعديل دستوري.

كما تحضر في هذه المناسبة أسماء العلماء والسياسيين الذين شاركوا في الحركة والجدل البرلماني آنذاك، إلى جانب النقاشات المتعلقة بمكانة عقيدة ختم النبوة في الفكر الإسلامي.

ومن جهة أخرى، أصبحت المناسبة جزءاً من الفعاليات التي تستذكرها المؤسسات الدينية والسياسية في باكستان سنوياً، وسط استمرار الجدل حول تطبيق الأحكام الدستورية والقانونية المرتبطة بوضع الجماعة الأحمدية وحقوق الأقليات في البلاد.

وبذلك يمثل 7 سبتمبر 1974 محطة دستورية وسياسية مفصلية في تاريخ باكستان، بعدما انتقل ملف ديني مثير للجدل من الشارع والاحتجاجات إلى البرلمان، وانتهى بتعديل دستوري غيّر الوضع القانوني للجماعة الأحمدية داخل الدولة.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *