عززت الرابطة الإسلامية الباكستانية (ن) موقعها في الجمعية التشريعية لآزاد كشمير بعد فوزها بستة من أصل ثمانية مقاعد مخصصة، لترتفع قوتها إلى 31 عضواً، بينما تصل قوتها الفعلية إلى 32 عضواً مع دعم عضو من حزب عوام دست وبازو، في خطوة تقربها من تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم HHUM News English+1
وحصل حزب الشعب الباكستاني على المقعدين المتبقيين، لترتفع حصته إلى 14 عضواً، فيما باتت الرابطة الإسلامية (ن) صاحبة الموقع الأقوى داخل الجمعية المكونة من 53 مقعداً
وجاءت النتائج بعد استكمال انتخابات المقاعد المخصصة، التي تشمل خمسة مقاعد للنساء ومقعداً لعلماء الدين والمشايخ ومقعداً للتقنيين والمهنيين ومقعداً للكشميريين المقيمين خارج البلاد، مع انتخاب مقعد الخارج في وقت سابق بالتزكية لصالح الرابطة الإسلامية (ن) TThe Express Tribune+1
وفاز مرشح الرابطة الإسلامية (ن) افتخار غيلاني بمقعد التقنيين بعد حصوله على 26 صوتاً، مقابل 12 صوتاً لمرشح حزب الشعب الباكستاني ذو الفقار علي
كما فاز محمد مظفر سعيد بمقعد علماء الدين والمشايخ بعد حصوله على 26 صوتاً، مقابل 12 صوتاً لمرشح حزب الشعب حافظ طارق TThe Express Tribune
تفوق الرابطة الإسلامية (ن) في المقاعد النسائية
وفي المقاعد الخمسة المخصصة للنساء، حصلت الرابطة الإسلامية (ن) على ثلاثة مقاعد عبر مريم زمان ومريم إدريس وسهيريش قمر، بينما فازت فرزانة يعقوب وزوبيا خورشيد راجا بالمقعدين المتبقيين لصالح حزب الشعب الباكستاني TThe Express Tribune
وكانت الرابطة الإسلامية (ن) قد حصلت قبل ذلك على 25 مقعداً في الانتخابات العامة، ثم ارتفع عدد أعضائها إلى 31 بعد إضافة المقاعد المخصصة، فيما أسهم دعم عضو من حزب عوام دست وبازو في رفع قوتها الفعلية إلى 32 عضواً
وتمنح هذه الأرقام الحزب موقعاً قوياً لتشكيل الحكومة المقبلة، إذ تجاوزت قوته العدد المطلوب لتأمين أغلبية داخل الجمعية، لذلك بدأت ترتيبات المرحلة المقبلة الخاصة بتشكيل السلطة التنفيذية في آزاد كشمير TThe Express Tribune+1
الاستعداد لانتخاب رئيس الوزراء
ومن جهة أخرى، انتقلت العملية السياسية إلى مرحلة انتخاب رئيس الجمعية ونائب رئيسها، على أن يتبع ذلك انتخاب رئيس وزراء آزاد كشمير، وسط توقعات بإجراء التصويت على رئاسة الحكومة في 27 أغسطس الجاري HHUM News English+1
وتأتي هذه التطورات بعد انتخابات عامة جرت على مراحل في آزاد كشمير، وأسفرت عن تصدر الرابطة الإسلامية (ن) للمشهد البرلماني، بينما حافظ حزب الشعب الباكستاني على موقعه كأبرز قوة منافسة
وبذلك أصبحت الرابطة الإسلامية (ن) في موقع متقدم لقيادة الحكومة الجديدة، في وقت تستعد فيه الجمعية لاستكمال إجراءاتها الدستورية وانتقالها إلى مرحلة العمل البرلماني الكامل





