تقدم الحركة هذه التجمعات باعتبارها منصة للتعبير عن مطالب السكان المتضررين والنازحين، في حين يرى منتقدون أن بعض الخطابات المستخدمة خلالها تتجاوز المطالب الحقوقية إلى انتقاد مؤسسات الدولة والقوات الأمنية بصورة حادة
جدل حول التمويل والروابط الخارجية
وتشير المعلومات الواردة إلى وجود اتهامات للحركة بالحصول على تمويل من جهات خارجية ووجود روابط مزعومة مع جهات في الهند وأفغانستان، وهي اتهامات لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة
لذلك، يطالب منتقدون بإجراء تحقيق قانوني وشفاف لتحديد مصادر التمويل وطبيعة أي علاقات خارجية محتملة، بدلاً من الاكتفاء بالاتهامات المتبادلة
كما أثارت تصريحات منسوبة إلى قيادات في حركة طالبان باكستان، ومقارنتها بمواقف صادرة عن حركة حماية البشتون، نقاشاً حول طبيعة الخطاب السياسي للحركة ومدى انسجامه مع الأطر القانونية والدستورية في البلاد
الخلاف حول توصيف دور الجيش
ومن جهة أخرى، أثار وصف الجيش الباكستاني بأنه قوة استعمارية انتقادات واسعة من جانب مؤيدين للمؤسسة العسكرية، الذين يشيرون إلى مشاركة أعداد كبيرة من أبناء المجتمع البشتوني في صفوف القوات المسلحة وتوليهم مناصب عسكرية مختلفة
ويؤكد منتقدو هذا الخطاب أن مناطق بشتونية دفعت ثمناً كبيراً خلال المواجهة مع الجماعات المسلحة، فيما تشير الأرقام الواردة في المادة إلى مقتل أكثر من 94 ألف باكستاني وأفراد من قوات الأمن خلال سنوات الصراع، بينهم عدد كبير من البشتون
في المقابل، تطرح حركة حماية البشتون نفسها كحركة حقوقية تسعى إلى معالجة قضايا السكان البشتون، بينما يؤكد منتقدوها أن المطالب المتعلقة بالحقوق يجب أن تتم معالجتها من خلال الوسائل السياسية والقانونية والمؤسسات الدستورية
وتبقى طبيعة التجمعات الأسبوعية في تيراه والاتهامات المتعلقة بالتمويل والروابط الخارجية محل جدل، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى التحقق من هذه المزاعم عبر إجراءات قانونية مستقلة وشفافة
رابط المتابعة
تجمعات تيراه والخلاف حول خطاب حركة حماية البشتون





