نظمت أسرة الضحية وعدد من الأهالي احتجاجاً أمام نادي الصحافة في بنوں، على خلفية اختفاء قاري رشيد في 27 يوليو الماضي، قبل العثور على جثته في منطقة لكي مروت في 23 أغسطس
وبحسب رواية أسرة الضحية، اختُطف قاري رشيد من أمام المحكمة، فيما اتهم المحتجون أفراداً مرتبطين بلجنة السلام بالحصول، بحسب ادعائهم، على مبلغ 90 مليون روبية من طرف خصم وتسليمه بغرض قتله، وهي مزاعم لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة
اتهامات بتجاوز صلاحيات لجان السلام
أثارت القضية مجدداً جدلاً حول دور ما تُعرف بلجان السلام في مناطق بنوں ولكي مروت، وسط اتهامات من سكان محليين بأن بعض العناصر المرتبطة بهذه اللجان تجاوزت مهامها وتحولت إلى جهات تمارس نفوذاً خارج إطار القانون
كما اتهم محتجون بعض الأفراد بالضلوع المزعوم في الابتزاز والخطف مقابل الفدية وتسوية النزاعات الشخصية، إلى جانب تقديم تسهيلات لشبكات إجرامية، دون توفر تأكيد مستقل لهذه الاتهامات
ويقول الأهالي إن استمرار مثل هذه الأنشطة، إذا ثبتت صحتها، قد يشكل تحدياً لسيادة القانون ويزيد المخاطر التي تواجه السكان المحليين
مطالب بتحقيق شامل في مقتل قاري رشيد
طالبت أسرة قاري رشيد والاحتجاجات الشعبية السلطات بإجراء تحقيق كامل في ظروف اختطافه ومقتله، ومحاسبة أي شخص يثبت تورطه وفقاً للقانون
وأشار المحتجون أيضاً إلى حادثة مقتل مواطن يُدعى أسد يار في منطقة غمبر خلال مايو 2026، معتبرين أنها تستدعي بدورها التحقيق في الادعاءات المتعلقة بدور عناصر من لجان السلام
في المقابل، لا تتضمن المعلومات المتاحة موقفاً رسمياً من الشرطة أو الإدارة المحلية بشأن الاتهامات الموجهة إلى لجنة السلام، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الرواية المتعلقة بدفع مبلغ 90 مليون روبية
ودعا الأهالي السلطات إلى مراجعة أنشطة اللجان غير الرسمية واتخاذ إجراءات قانونية بحق أي عناصر مسلحة أو مجموعات تمارس نفوذاً خارج مؤسسات الدولة، بما يضمن حماية السكان وتعزيز سيادة القانون





