بحسب الجبهة، نُفذت العملية تحت قيادة الجنرال السابق في الجيش الأفغاني سميح سادات، واستهدفت عناصر تابعة لطالبان في بدخشان، بينما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والمعتقلين الواردة في رواية التنظيم
وتأتي هذه المزاعم في وقت تشهد فيه بدخشان تحركات أمنية وعسكرية متزايدة، مع ورود تقارير خلال الأشهر الماضية عن اشتباكات ونشاط جماعات مسلحة مناهضة لطالبان في أجزاء مختلفة من الإقليم
تصاعد النشاط المناهض لطالبان في بدخشان
وأشارت الجبهة إلى أن الهجوم يمثل جزءاً من تحرك أوسع ضد سلطة طالبان، وسط حديث عن امتداد نشاط المقاومة المسلحة إلى أقاليم أفغانية أخرى
كما أفادت تقارير حديثة بوقوع مواجهات بين جبهة الحرية الأفغانية وطالبان في مناطق مختلفة من بدخشان، في حين تحدثت مصادر عن تعزيز الحركة وجودها العسكري في الإقليم خلال الفترة الأخيرة
ومن جهة أخرى، شهدت بدخشان خلال الأشهر الماضية توتراً أمنياً متزايداً، بالتزامن مع تحركات عسكرية لطالبان وإعادة انتشار قوات تابعة لها في عدد من المناطق
سميح سادات في واجهة التحركات المناهضة لطالبان
ويرتبط اسم الجنرال سميح سادات بالقيادة العسكرية الأفغانية السابقة، إذ كان من أبرز قادة القوات الخاصة قبل سيطرة طالبان على العاصمة كابل عام 2021
وبحسب رواية جبهة الاتحاد، يتولى سادات دوراً قيادياً في التحركات المناهضة لطالبان، فيما تظل تفاصيل العملية الأخيرة وحجم الخسائر بحاجة إلى تأكيد مستقل
لذلك تبقى حصيلة الهجوم المعلنة من جانب الجبهة في إطار الادعاءات غير المؤكدة، في ظل صعوبة التحقق الميداني المستقل من تطورات القتال في المناطق النائية من بدخشان





