المرحلة الثانية من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، في إطار خطة تهدف إلى تطوير القوى العاملة ودعم التحول الاقتصادي
وتركز المبادرة على إعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجالات المركبات الكهربائية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، وتقنية المعلومات
سد فجوة المهارات
تشير بيانات حكومية إلى أن نحو 6% فقط من القوى العاملة في باكستان تمتلك تدريبًا مهنيًا رسميًا، بينما يدخل ملايين الشباب إلى سوق العمل سنويًا دون تأهيل كافٍ
وتهدف البرامج الجديدة إلى تقليص هذه الفجوة عبر توسيع فرص التدريب وربط التعليم المهني باحتياجات القطاع الصناعي
مشروعات بدعم صيني
وتشمل المبادرات المدعومة من الصين معاهد ومراكز تدريب في مناطق مختلفة من باكستان، من بينها معهد التعليم التقني والمهني في جوادر، إضافة إلى مراكز متخصصة في المركبات الكهربائية والتجارة الرقمية والتدريب الصناعي
كما تعهدت بكين بتوفير ثلاثة آلاف فرصة تدريبية بحلول عام 2029 ضمن برامج التعاون الثنائي
دعم التنمية الاقتصادية
ويرى مسؤولون أن تنمية المهارات تمثل أحد المحاور الرئيسية للمرحلة الثانية من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، من خلال إعداد قوة عاملة قادرة على مواكبة التطور الصناعي وتعزيز النمو الاقتصادي





