بدأت السلطات في آزاد كشمير تنفيذ ترتيبات أمنية واسعة استعدادًا لتحركات احتجاجية متوقعة ودعوات إلى لانغ مارش أطلقتها اللجنة المشتركة للعمل الشعبي خلال الأيام المقبلة
وبحسب مصادر أمنية، طلبت حكومة آزاد كشمير تعزيزات إضافية من القوات الأمنية للمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي اضطرابات محتملة
كما أشارت التقارير إلى أن الخطة الأمنية المقترحة تشمل نشر آلاف العناصر من قوات الأمن والشرطة وقوات مكافحة الشغب في عدد من المناطق الحساسة
تعزيزات أمنية وخطط طوارئ
تتضمن الخطة الأمنية طلب نشر عناصر من قوات رينجرز وفرونتير كونستبلري إلى جانب تعزيز وجود الشرطة في عدد من المدن والمناطق الرئيسية
كما ذكرت المصادر أن جزءًا من القوات سيخصص لتأمين الطرق والمنشآت الحكومية والمقار الحساسة تحسبًا لأي تصعيد ميداني
في المقابل، يجري العمل على وضع قوات إضافية في حالة تأهب مرتفعة للتعامل مع أي تطورات مفاجئة خلال فترة الاحتجاجات
مخاوف من تصاعد التوتر
تأتي هذه التحركات الأمنية بعد دعوات أطلقتها اللجنة المشتركة للعمل الشعبي لتنظيم لانغ مارش في 9 يونيو، وسط حالة من التوتر السياسي والجدل الداخلي في آزاد كشمير
كما تخشى السلطات من أن تؤدي الاحتجاجات أو إغلاق الطرق إلى تعطيل الحياة اليومية والخدمات العامة في عدد من المناطق
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد ينعكس على الأوضاع الاقتصادية والاستقرار الداخلي إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر الحوار
دعوات للحوار والحفاظ على الاستقرار
أكدت الجهات الرسمية أن هدف الإجراءات الأمنية هو حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام وضمان استمرار عمل المؤسسات
كما دعت السلطات جميع الأطراف إلى الالتزام بالسلمية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى التصعيد أو الإخلال بالنظام العام
لذلك تتواصل الدعوات السياسية والشعبية في آزاد كشمير لتغليب الحوار والتفاهم من أجل تجنب أي مواجهة ميدانية خلال الأيام المقبلة





