أكد الخبير الدولي سكوت كيلي في مقابلة إعلامية أن بعض الدول الكبرى مثل أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية قد صنفت بالفعل جيش تحرير بلوشستان كمنظمة إرهابية وفرضت عليها عقوبات مالية صارمة ومع ذلك فإن الاعتراف الدولي الشامل بهذه الجماعة لا يزال محدودًا مقارنة بالتنظيمات الكبيرة الأخرى مثل تنظيم داعش حيث ساد الاعتقاد لفترات طويلة بأن هذا الملف يمثل قضية محلية تقع مسؤولية معالجتها على عاتق الحكومة الباكستانية بمفردها
تداعيات الهجمات الأخيرة على المصالح المشتركة
أوضح كيلي أن الهجمات المسلحة الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية والمشاريع التابعة لشركات دولية قد ساهمت في تغيير النظرة العالمية تجاه هذه الجماعة كما أشار إلى أن استمرار التصعيد قد يدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا لحماية مصالحه الحيوية وتتزامن هذه التوترات مع استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتي تزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي على طول خط حدود باكستان أفغانستان والمناطق المحيطة بها
الاستراتيجية المقترحة لمواجهة التحديات الأمنية
أوصى الخبير الدولي بضرورة تبني إسلام آباد لاستراتيجية شاملة متعددة الأبعاد تركز بشكل أساسي على تفكيك شبكات التمويل والدعم المالي التي تغذي العمليات المسلحة كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق الاستخباراتي المشترك مع الشركاء الدوليين وتحسين مستوى الخدمات والحوكمة في إقليم بلوشستان لضمان كسب ثقة السكان المحليين ومنع استغلال مظالمهم في عمليات التجنيد مع الإبقاء على العمليات العسكرية دقيقة ومحددة الأهداف





