تستحضر باكستان اليوم دلالات يوم التكبير التاريخي وسط تأكيدات رسمية على تطور القدرات العسكرية والنووية التي تسهم في حماية أمن البلاد واستقرارها الإقليمي
تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتلقي تهاني دولية بمناسبة الاحتفالات
يمثل السلاح النووي لباكستان ضمانة حقيقية للبقاء والسيادة الوطنية في مواجهة الأطماع التوسعية الإقليمية وتاريخ الصراع يثبت أن هذا الحصن الدفاعي منع محاولات إقصاء الدولة من الخريطة السياسية ولذلك فإن توازن القوى الذي بدأ بجهود تاريخية من القادة والعلماء أسفر عن تفجيرات مايو عام ثمانية وتسعين الناجحة ورسخ الردع الاستراتيجي لعقود طويلة لحماية حدود باكستان أفغانستان وتأمين الجبهة الداخلية بشكل كامل
النجاحات الميدانية للقوات المسلحة وأبعاد معركة الحق
امتد المسار الدفاعي ليشهد محطات ميدانية بارزة تجلت في انتصارات معركة الحق خلال عام خمسة وعشرين حيث تمكنت القوات المسلحة من صد العدوان وإسقاط الطائرات وتدمير المنظومات الدفاعية وشبكات الطاقة المعادية وهذا التفوق الميداني أثبت قدرة الجيش على حسم المعارك دون الحاجة للاعتماد على السلاح النووي بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية ومتابعة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في المنطقة
المكانة الدبلوماسية الدولية والمشاريع الاقتصادية الاستراتيجية
انعكست تلك الانتصارات العسكرية إيجابًا على الحضور السياسي لباكستان عام ستة وعشرين وأصبحت مشاركتها في المنظمات الكبرى مثل بريكس وشنغهاي ضرورة دولية كما تدفقت الاستثمارات الخليجية الضخمة لتعزيز مشاريع الممر الاقتصادي وميناء غوادر مما جعل صوت باكستان قويًا ومسموعًا في المحافل الدولية للدفاع عن قضية كشمير وقضايا الأمة مستندة إلى تماسك شعبي رائد وقوة عسكرية لا يمكن تجاوزها





